اليمن: في أعقاب مقتل 7 أطفال وامرأتين وإصابة آخرين بمحافظة حجة، غراندي تتساءل كيف يستمر قتل المدنيين في ظل كوفيد ونداء وقف إطلاق النار

13 تموز/يوليه 2020

أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن بمقتل وإصابة مدنيين جراء هجوم على محافظة حجة.

جاء ذلك في بيان صادر اليوم، قال فيه إن التقارير الأولية من الميدان تشير إلى أنه في 12 تموز/يوليو، "أسفرت غارة جوية عن مقتل سبعة أطفال وامرأتين في منطقة الوشحة بمحافظة حجة شمال غرب اليمن".

لا يمكن لليمن أن يتحمل المزيد-- ليز غراندي، منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن

كما أصيب طفلان وامرأتان بجراح وتم نقلهم إلى مستشفى عبس لتلقي العلاج.

منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن، السيدة ليز غراندي تساءلت عن أمكانية حدوث مثل هذه الهجمات  في هذا الوقت قائلة: "من غير المفهوم أنه في وسط جائحة كوفيد، وعندما تكون خيارات وقف إطلاق النار على الطاولة، يستمر قتل المدنيين في اليمن".

كما أعربت غراندي عن خالص تعازي الأمم المتحدة لأسر وأحباء الأطفال والنساء الذين قتلوا في هذا الهجوم وتمنت الشفاء التام والسريع للمصابين.

مجاعة تلوح في الأفق

وبحسب بيان مكتب الأوتشا في اليمن، فقد تم الإبلاغ عما يقرب من 1000 ضحية مدنية مرتبطة بالنزاع خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2020. وفي هذا السياق قالت السيدة غراندي: "لا يمكن لليمن أن يتحمل المزيد".

وشددت على أنه "لا يوجد تمويل كافٍ، وتم إغلاق برامج الصحة والمياه، والمجاعة تتربص البلاد مرة أخرى، ويتضرر الناس في جميع أنحاء البلاد بشدة بسبب كوفيد."

وكان برنامج الأغذية العالمي وفي تصريح للمتحدثة باسمه من جنيف قد حذر من ظهور المجاعة مرة أخرى في البلاد، داعيا إلى توفير التمويل العاجل لعملياته الإنسانية، مشيرا إلى أنه يحتاج إلى 200 مليون دولار شهريًا للحفاظ على برامج المساعدة في البلد الذي مزقته الحرب.

وذكر برنامج الأغذية العالمي أن هناك 10 ملايين شخص يواجهون (نقصا) حادا في الغذاء، قائلا "نحن ندق جرس الإنذار لمساعدة هؤلاء الناس، لأن وضعهم يتدهور بسبب التصعيد وبسبب الإغلاق والقيود والتأثير الاجتماعي والاقتصادي للفيروس التاجي".

وضع الأطفال

هذا وقد حذر تقرير اليونيسف المعنون "اليمن بعد مرور خمس سنوات: الأطفال والصراع وكـوفيد-19"، من أنه فيما يكافح النظام الصحي والبنية التحتية المدمَّرين في اليمن من أجل التغلب على الفيروس التاجي، فمن المرجح أن يتدهور وضع الأطفال السيئ أصلا إلى حد كبير.

ويشير التقرير إلى أنه ما لم يتم استلام 54.5 مليون دولار أمريكي لتوفير الخدمات الصحية والتغذية بنهاية آب/أغسطس، سيواجه 23500 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد خطر الموت بشكل متزايد.

ولا يزال اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم. ما يقرب من 80 في المائة من السكان، أي أكثر من 24 مليون شخص، يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.