برنامج الأغذية العالمي يحذر من ارتفاع عدد الجوعى إلى عشرات الملايين في العالم بحلول نهاية العام بسبب فيروس كورونا

29 حزيران/يونيه 2020

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الإثنين، من أن يجوع عشرات الملايين من الأشخاص هذا العام بسبب أزمة فيروس كورونا، معلنا عن خطط لتعزيز عمليات المساعدة العالمية بشكل كبير حتى يتمكن من الوصول إليهم.

وأشار المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيزلي، إلى أن التحذير يأتي بعد تقديرات جديدة تظهر أن 270 مليون شخص سيواجهون انعدام الأمن الغذائي "قبل نهاية هذا العام".

تضاعف انعدام الأمن الغذائي

وأوضح السيد بيزلي أن هذا يمثل زيادة بنسبة 82 في المائة عما كان عليه عدد الجياع قبل تفشي الجائحة، مضيفاً أن فيروس كورونا المستجد يؤثر على مناطق من العالم كانت قد "نجت سابقاً" من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وفي هذا الصدد قال رئيس برنامج الأغذية العالمي "إن الخطوط الأمامية في المعركة ضد فيروس كورونا بدأت تنتقل من العالم الغني إلى العالم الفقير".

تزايد عدد الجياع وتراجع اقتصادي

تعاني بلدان أمريكا اللاتينية من أسوأ آثار الأزمة الصحية الحالية، مع ارتفاع بنسبة ثلاثة أضعاف تقريبا في عدد الأشخاص المحتاجين للمساعدات الغذائية.

وهذا يشمل المجتمعات الحضرية في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، ويحذر البرنامج "من دفع تلك البلدان إلى براثن العوز" بسبب فقدان الوظائف والتراجع الحاد في التحويلات المالية.

يشهد غرب ووسط أفريقيا تزايدا في عدد الأشخاص الذين يعانون منالجوع، حيث شهدت المنطقة قفزة بنسبة 135 في المائة في أعداد الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وكذلك الحال في منطقة جنوب أفريقيا التي شهدت ارتفاع بنسبة 90 في المائة.

برنامج الأغذية العالمي يسجل رقما قياسيا

وفي محاولة لإيجاد حل لهذا المد المتصاعد من الجوع، يقوم برنامج الأغذية العالمي بأكبر استجابة إنسانية في تاريخه.

حتى يأتي اليوم الذي سيتوفر فيه اللقاح الطبي، الغذاء هو أفضل لقاح ضدّ الفوضى--ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي

فالبرنامج يعتزم زيادة عدد الأشخاص الذين يساعدهم إلى 138 مليونا - من رقم قياسي بلغ 97 مليونا في العام الماضي.

وأوضح رئيس المدير التنفيذي، السيد بيزلي، في نداء لطلب الدعم المادي، أن الأمر يستوجب حاجة إلى تمويل مستمر بشكل عاجل، وضمان توفير 4.9 مليار دولار خلال الأشهر الستة المقبلة لمساعدة 83 دولة.

وأضاف بالقول: "حتى يأتي اليوم الذي سيتوفر فيه اللقاح الطبي، الغذاء هو أفضل لقاح ضدّ الفوضى. وبدونه، يمكن أن نواجه اضطرابات واحتجاجات اجتماعية متزايدة، وزيادة في الهجرة، وتفاقما النزاع، وانتشار سوء التغذية بين السكان الذين كانوا في السابق محصنين ضد الجوع".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.