اليمن: أربعة أطفال لقوا حتفهم من بين 12 مدنيا آخرين جراء ضربات على سيارة في صعدة- وغراندي تؤكد الحاجة إلى السلام

16 حزيران/يونيه 2020

أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن في بيان صادر عصر اليوم بتوقيت نيويورك، بوقوع ضربات على سيارة في مديرية شداء بمحافظة صعدة شمال اليمن، في 15 حزيران/يونيو، أدت إلى مقتل 12 مدنيا على الأقل، بمن فيهم أربعة أطفال، بحسب التقارير الميدانية الأولية.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد وجه نداء عالميا لوقف إطلاق النار والتركيز على محاربة العدو المشترك، ألا وهو فيروس كورونا.

اليمن في أمس الحاجة إلى السلام-- ليز غراندي، منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن

غير أن القتال لا يزال مستمرا في اليمن على الرغم من هذه الدعوة الأممية التي تهدف إلى السماح للعاملين في المجال الإنساني بالوصول إلى السكان الأكثر عرضة لانتشار كوفيد-19 الذي ظهر لأول مرة في ووهان، بالصين، في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وتم الإبلاغ عنه في أكثر من 180 دولة.

هذا وبعثت السيدة ليز غراندي، منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن بتعازيها الحارة للأسر المكلومة وأحباب هؤلاء الذين فقدوا أرواحهم في "هذا الهجوم المروع وغير المبرر."

أكثر من 800 ضحية منذ يناير

وخلال إطلاق تقرير جديد يوم أمس الاثنين حول الأطفال في الصراعات المسلحة، أكدت ممثلة الأمين العام الخاصة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، السيدة فرجينيا غامبا، أن اليمن من بين الدول التي تثير قلقا بالغا حول مصير الأطفال وإمكانية توفير الحماية والدعم لهم.

ودعت الممثلة الخاصة "جميع أطراف النزاع إلى إعطاء الأولوية على الفور لوصول المساعدة الإنسانية إلى الأطفال والسكان الضعفاء في حالات النزاع المسلح، والسماح لخبراء حماية الأطفال والعاملين في المجال الإنساني بالقيام بعملهم".

وقد تم الإبلاغ عن أكثر من 800 ضحية في صفوف المدنيين في اليمن جراء القتال منذ كانون الثاني/يناير.

وتم الإبلاغ عن حوادث مختلفة أسفرت عن وقوع العديد من الضحايا المدنيين منذ نهاية شهر أيار/مايو.

غراندي: اليمن في أمس الحاجة إلى السلام

وكانت وكالات أممية قد أعربت عن قلقها بسبب الوضع البائس في اليمن ودعت الدول المانحة إلى التعجيل في دفع ما تعهدت به خلال مؤتمر المانحين من أجل اليمن الذي عُقد افتراضيا في 2 حزيران/يونيو.

هناك فقط إجابة واحدة – يتعين إيقاف الحرب--ليز غراندي، منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن

وتشير المنظمات الإنسانية إلى وجود نقص في المعدات لدى الكثير من المرافق الصحية العاملة، ونقص في أدوات حماية العاملين الصحيين الذين لا يتقاضى الكثير منهم الرواتب مما يتسبب في تغيّبهم عن العمل.

وفي هذا السياق قالت منسقة الشؤون الإنسانية ليز غراندي إن "اليمن في أمس الحاجة إلى السلام"، مشيرة إلى أن أموال الوكالات الإنسانية قد تنفد وينتشر فيروس كورونا.

هذا وقد أصبح وضع ملايين الأشخاص الذين يعتمدون على المساعدات الغذائية والخدمات الصحية التي تقدمها الوكالات الأممية لمكافحة الكوليرا والملاريا، على المحك الآن.

واختتمت غراندي بيانها مشددة على أن "هناك فقط إجابة واحدة – يتعين إيقاف الحرب."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.