الأمين العام يدعو إلى دعم المهاجرين في ظل انخفاض التحويلات المالية بنسبة 20 في المائة

16 حزيران/يونيه 2020

بمناسبة اليوم الدولي للتحويلات المالية العائلية، أصدر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، رسالة تناشد "الناس في كل مكان" دعم المهاجرين، في وقت انخفضت فيه التحويلات المالية التي يرسلها المهاجرون إلى الوطن لإعالة أسرهم، بأكثر من 100 مليار دولار، مما تسبب في الجوع وفقدان التعليم وتدهور الصحة لعشرات الملايين من الأسر.

وقد أشاد السيد غوتيريش في رسالته بتصميم وتفاني 200 مليون مهاجر يرسلون أموالهم بانتظام إلى الوطن، و800 مليون أسرة في المجتمعات في جميع أنحاء العالم النامي، الذين يعتمدون على تلك الموارد.

وبعد تسجيل رقم قياسي بلغ 554 مليار دولار أرسله المهاجرون إلى ديارهم في عام 2019، قدر البنك الدولي، في أبريل / نيسان الماضي، أن الأزمة الاقتصادية التي أحدثتها جائحة كوفيد-19 والإغلاق الناجم عنها، سيتسببان في "أكبر انخفاض في التحويلات في التاريخ الحديث،" ومن المتوقع أن ينخفض ​​بنسبة 19.7 في المائة.

وقد فقد ملايين العمال المهاجرين وظائفهم، مما دفع الأسر المعالة إلى ما دون خط الفقر.

ومن أجل مساعدة المهاجرين الذين يقعون في غمار هذه الأزمة العالمية، ناشد الأمين العام الناس في جميع ربوع العالم  بذل الدعم للمهاجرين، فهم من المحركات التي تدفع بقاطرة الاقتصاد العالمي قدما، ومن العناصر الأساسية المساهمة في نشر الرفاه عبر العالم.

ودعا الأمين العام إلى خفض تكاليف رسوم التحويلات، والخدمات المالية للمهاجرين وأسرهم - ولا سيما في المناطق الريفية - وتعزيز الشمول المالي من أجل مستقبل أكثر أمنا واستقرارا.

وقد تم اقتراح مثل هذه الإجراءات في الميثاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، والذي وصفه السيد غوتيريش بأنه "منصة رئيسية للعمل".

المهاجرون يواجهون "أزمة ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية"

في بداية حزيران/يونيو، أطلق السيد غوتيريش موجزا للسياسات العامة بشأن حماية "الأشخاص المتنقلين،" أشار فيه إلى "الأزمة الاجتماعية الاقتصادية" التي تواجه المهاجرين، وخاصة أولئك الذين يعملون في القطاع غير الرسمي ممن لا يستطيعون الوصول إلى برامج الحماية، وانخفاض التحويلات المالية، التي تعادل "نحو ثلاثة أرباع جميع مساعدات التنمية الرسمية والتي لم تعد تُرسل إلى 800 مليون شخص يعتمدون عليها".

كما دعا الأمين العام إلى الحفاظ على كرامة الإنسان في مواجهة الأزمة الصحية العالمية، مشيرا إلى أنه يمكن تعلم الدروس من تلك الدول التي طبقت قيود السفر وضوابط الحدود مع احترام المبادئ الدولية بشأن حماية اللاجئين.

وقد عقد الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) فعالية، اليوم الثلاثاء احتفاء باليوم الدولي للتحويلات العائلية بعنوان دعم التحويلات العائلية لبناء المرونة في أوقات الأزمات.

ماذا تعرف عن اليوم الدولي للتحويلات العائلية

  • اليوم الدولي للتحويلات الأسرية هو احتفال معترف به عالميا اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة ويحتفل به كل عام في 16 حزيران/يونيو.
  •  يقر هذا اليوم بمساهمة أكثر من 200 مليون مهاجر لتحسين حياة 800 مليون من أفراد أسرهم في الوطن، وخلق مستقبل لأطفالهم.
  • يذهب نصف هذه التدفقات إلى المناطق الريفية، حيث يتركز الفقر والجوع، وحيث تعد التحويلات أكثر أهمية.
  •  يدعو اليوم أيضا الحكومات وكيانات القطاع الخاص، فضلا عن المجتمع المدني، إلى إيجاد السبل التي يمكن أن تزيد من أثر التحويلات إلى أقصى حد من خلال الإجراءات الفردية و / أو الجماعية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

الأمين العام يشدد على ضرورة حماية اللاجئين والمهاجرين خلال جائحة كوفيد-19

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن أمله في أن تؤدي أزمة كوفيد-19 إلى إعادة التفكير في كيفية دعم العالم للاجئين والمهاجرين والنازحين داخليا.

التحويلات المالية في زمن فيروس كورونا: تحد وفرصة لإصلاح نظام يعد شريان حياة اقتصادي بالنسبة للملايين في الدول النامية

تعد التحويلات المالية التي يرسلها العمال المهاجرون إلى عائلاتهم ذات أهمية بالغة، وتساهم بشكل كبير في أهداف التنمية المستدامة، وانتشال عشرات الملايين من الفقر المدقع.