المبعوث الخاص إلى اليمن: نعتمد على النساء في تقديم المشورة للأمم المتحدة وللعالم بشأن الاحتياجات والشواغل

16 حزيران/يونيه 2020

بعد نجاح المشاورات الافتراضية التي أجراها المبعوث الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيثس، مع مئات اليمنيين حول فرص السلام قبل نحو أسبوع، أجرى مكتب السيّد غريفيثس هذا الأسبوع مشاورات افتراضية، هذه المرة ركزت على السيّدات وأولوياتهن ووجهات نظرهن.

وركزت المشاورات التي استمرت على مدار يومين على وقف إطلاق النار وعلى سلامة المجتمع. وقال المبعوث الخاص لليمن، مارتن غريفيثس، أثناء مشاركته في اليوم الثاني من المناقشات مع السيّدات "نحن نعتمد على النساء في تقديم المشورة للأمم المتحدة وللعالم بشأن الاحتياجات والشواغل ذات الأولوية للنساء والناس في اليمن".

نتطلّع إلى مشاركة كاملة للمرأة في الوفود وفي النقاش وكذلك في العملية الانتقالية بعد أن نتمكن من إنهاء الحرب -- مارتن غريفيثس

وقد صدرت عن عدد من النساء بيانات مؤخرا طرحن خلالها أولويات لوقف إطلاق نار على مستوى البلاد بما فيها أهمية إشراك المرأة ومنظورات النوع الاجتماعي في اتفاقات وقف إطلاق النار، وفي لجان وقف إطلاق النار والحاجة إلى وضع تدابير للحد من العنف في شتى أشكاله والحماية منه والتغطية الإعلامية الأساسية والحيادية للحد من إمكانية تجدد العنف.

وأكد بيان صادر عن مكتب المبعوث الخاص أن السيّدات طرحن أيضا وجهات نظرهن بشأن الآليات التي يجب وضعها لمراقبة تطبيق وقف إطلاق النار. وقال السيّد غريفيثس: "نتطلّع إلى مشاركة كاملة للمرأة في الوفود وفي النقاش وكذلك في العملية الانتقالية بعد أن نتمكن من إنهاء الحرب".

أهمية مشاركة المرأة

وشاركت أكثر من 20 سيّدة يمنية من النشطاء في مجال السلام بالمحادثات التي تواصلت خلال يومي 15 و16 حزيران/يونيو بهدف تعزيز وزيادة المشاركة الفعّالة للمرأة وإدماج النوع الاجتماعي في عملية السلام. وذكر بيان مكتب المبعوث الخاص أن ما يقرب من ثلاثة أرباع المشاركات هنّ من داخل اليمن بما في ذلك حضرموت والحديدة ومأرب وتعز والبيضاء، وأكثر من 40٪ من المشاركات من الجنوب وشاركت النساء الشابات بنسبة 23 ٪.

وفي اليوم الأول من الاجتماع، ناقش نائب رئيس البعثة السيد معين شريم مع المشاركات المنظورات العالمية حول النوع الاجتماعي ووقف إطلاق النار مؤكدا على الطبيعة الفريدة لكل وقف إطلاق نار وصراع وسياق.

ويعتزم مكتب المبعوث الخاص إلى اليمن عقد المزيد من المشاورات مع طائفة من السيّدات اليمنيات حول موضوعات ذات صلة بعملية السلام بِشأن تقاسم السلطة ومؤسسات الدولة وصولاً الى الحكم المحلي والترتيبات الأمنية.

اليمن يواجه كورونا والحرب

وفي 8 و9 حزيران/يونيو، أجرى مكتب المبعوث الخاص لليمن مشاورات افتراضية ضمّت أكثر من 500 يمني لبحث فرص وتحديات السلام وجهود الأمم المتحدة المستمرة للتوسط بين طرفي النزاع والتوصل إلى سلام شامل ومستدام.

وخلال المشاورات، عبّر المشاركون عن آرائهم حول قضايا متنوعة تهمّ بلدهم ومستقبلهم. وبحسب مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن، فقد أعربت الغالبية العظمى منهم عن قلق بالغ إزاء انتشار جائحة كوفيد-19، رابطين ضعف قدرة اليمن على الاستجابة للجائحة باستمرار الحرب.

واتفق 95% من المشاركين على أن وقف إطلاق النار على مستوى البلاد هو أمر ضروري من أجل الاستجابة الفعّالة لتفشي فيروس كورونا في البلاد، ووصف الكثير من المشاركين الوضع بالكارثي، في حين عبّر آخرون عن قلق وتخوّف.

واتفق 62٪ من المشاركين على أن أثر تفشي المرض مماثل لأثر الحرب على حياة اليمنيين وأن "اليمن يعاني من فيروسين، هما الحرب وكورونا".

كورونا في اليمن

بحسب معطيات منظمة الصحة العالمية، تم توثيق 848 حالة إصابة بمرض كـوفيد-19 في اليمن (حتى تاريخ 16 حزيران/يونيو) من بينها 209 حالة وفاة. وتدعم المنظمة أكثر من 1،700 من فرق الاستجابة السريعة لترصّد حالات الإصابة بالعدوى والتحقق منها وتتبع المخالطين. وتُعدّ فرق الاستجابة أحد أهم عناصر الاستجابة للجائحة.

وكانت 31 دولة قد تعهدت بتقديم ما مجموعه 1.35 مليار دولار لليمن في مؤتمر المانحين الذي عُقد افتراضيا في 2 حزيران/يونيو، ودعت منظمات إنسانية إلى التعجيل بتقديم المعونة لاسيّما وأن التقارير تشير إلى وجود نقص في المعدات لدى الكثير من المرافق الصحية العاملة، ونقص في أدوات حماية العاملين الصحيين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

تحذير أممي: أكثر من 51 ألف طفل مهددون بالموت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جراء تداعيات أزمة فيروس كورونا

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة -اليونيسف في بيان لها، اليوم الاثنين، من خطر احتمال وفاة أكثر من 51 ألف طفل إضافي دون سن الخامسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول نهاية عام 2020، بسبب اضطرابات الرعاية الصحية والتغذوية الأساسية الضرورية للأطفال، الناتجة عن جائحة فيروس كورونا.

مئات اليمنيين يؤكدون في مشاورات افتراضية أن "اليمن يعاني من فيروسين، هما الحرب وكورونا"

أعرب أكثر من 500 يمني ويمنية عن قلق بالغ إزاء تفشي جائحة كوفيد-19 في بلدهم، وربطوا ضعف قدرة اليمن على الاستجابة للجائحة باستمرار الحرب. جاء ذلك خلال مناقشة افتراضية مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن، مارتن غريفيثس.