رئيس الجمعية العامة يحث على وضع حقوق الإنسان في صلب الاستجابة للفيروس التاجي

أبرزت جائحة كوفيد-19 انتشار التمييز العنصري على نطاق واسع.
Unsplash/Thomas de Luze
أبرزت جائحة كوفيد-19 انتشار التمييز العنصري على نطاق واسع.

رئيس الجمعية العامة يحث على وضع حقوق الإنسان في صلب الاستجابة للفيروس التاجي

حقوق الإنسان

قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، تيجاني محمد باندي، يوم الثلاثاء، إن على دول العالم أن تضع حقوق الإنسان في صميم استجابتها لجائحة كوفيد-19 وأن تضمن تمتع جميع البشر "بالعدالة والسلام" أينما كانوا.

جاءت هذا الدعوة خلال كلمته في افتتاح الاستعراض السنوي لنظام الهيئات المنشأة بموجب معاهدات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، والذي يتم عقده هذا العام افتراضيا بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقال باندي: "بينما نتصدى لجائحة كوفيد-19، يجب على الدول الأعضاء التأكد من أن القانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان هي في صميم جميع الاستجابات للجائحة من أجل حماية الفئات الأكثر ضعفاً وتهميشا".

كرامة وعدل وسلام

"لا يوجد شيء أكثر إلحاحاً من ضمان أن جميع البشر، بغض النظر عن معتقداتهم، أو جنسهم، أو وضعهم الاقتصادي، أو أي اعتبار آخر، قادرون على العيش بكرامة، وعدل وسلام "، بحسب رئيس الجمعية العامة.

من المهم أن نتمسك بالحقوق غير القابلة للتصرف التي تحمي الأشخاص الذين نخدمهم-- تيجاني محمد باندي

وتتألف الهيئات أو اللجان العشر من خبراء مستقلين منتخبين يشرفون على تنفيذ الصكوك الأساسية لحقوق الإنسان ويسعون إلى ضمان وفاء الدول الأطراف بالتزاماتها القانونية.

وقال السيد محمد باندي إن المشاركين سينظرون خلال الأسابيع المقبلة في سبل تعزيز حقوق الإنسان من خلال التعاون والحوار، بينما يعالجون أيضاً تحديات مثل تراكم التقارير الواردة من الدول الأطراف ونقص الموارد الكافية.

وأضاف الرئيس أنه مع احتفال الأمم المتحدة بذكرى إنشائها السنوية الخامسة والسبعين هذا العام، وبقاء عشر سنوات فقط على الموعد النهائي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، "من المهم أن نتمسك بالحقوق غير القابلة للتصرف التي تحمي الأشخاص الذين نخدمهم".

إبداع وابتكار

فنزويلا: الأمم المتحدة وشركاؤها يدعمون جهود استجابة كوفيد-19
OCHA/Gema Cortes
فنزويلا: الأمم المتحدة وشركاؤها يدعمون جهود استجابة كوفيد-19

من جهتها قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باتشيليت، يوم الثلاثاء، إن جائحة كوفيد-19 تفتح نافذة من الفرص أمام الهيئات المنشأة بموجب معاهدات لإعادة التفكير في أساليب عملها وتوسيع نطاقها من أجل إحداث تأثير أكبر على أرض الواقع.

وذكرت في اجتماع غير رسمي لرؤساء هيئات المعاهدات أن "التفكير الإبداعي والابتكار ضروريان لمعالجة الخطر المباشر المتمثل في ثغرات الحماية وتعزيز أساليب العمل على المدى الطويل".

وأكدت أنه على الرغم من أن التحاور عبر الإنترنت مع الضحايا والمجتمع المدني يمكن أن يكون مفيدا، إلا أنه لا يمكنه أبدا استبدال الاجتماعات الشخصية بالكامل.