غوتيريش يثني على جهود الهند وبنغلاديش المنقذة للحياة في وجه إعصار أمفان المدمر

23 آيار/مايو 2020

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بحكومتي وشعبي الهند وبنغلاديش يوم السبت، لجهود إنقاذ الأرواح قبل أن يضرب إعصار أمفان المدمر، متمنيا للجرحى المتضررين من الكارثة التعافي السريع.

وعبر الأمين العام في بيان عن حزنه لفقدان عشرات الأرواح نتيجة أقوى عاصفة تشكلت في خليج البنغال، والتي جلبت رياحا عتيدة وضربت المنطقة الساحلية الضعيفة على طول الحدود بين البلدين. الأمر الذي  يضاعف أزمة كوفيد-19 ويهدد الجهود بالحفاظ على التباعد الجسدي.

الأمم المتحدة مستعدة لدعم هذه الجهود--بيان الأمين العام

وكان المتحدث باسم مكتب الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، ينس لاركيه، قد ذكر يوم الجمعة، أن إعصار أمفان أثر على نحو 10 ملايين شخص في بنغلاديش، مما أسفر عن مقتل 25 على الأقل هناك وأكثر من 70 شخصا الهند. وأضاف أن نصف مليون أسرة ربما فقدت منازلها.

ثناء على الاستجابة السريعة

وقال البيان الصادر عن مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة: "يشيد الأمين العام بالحكومات وأول المستجيبين والمجتمعات على عملهم الوقائي للتأكد من أن الناس في أمان قبل العاصفة وتلبية احتياجاتهم الفورية بعدها"، وأكد البيان على أن "الأمم المتحدة مستعدة لدعم هذه الجهود."

وأعرب الأمين العام عن "تضامنه مع شعبي الهند وبنغلاديش اللذين يواجهان تأثير إعصار مدمر بينما يستجيبان أيضا لتأثيرات جائحة كوفيد-19".

"مثال نموذجي" للإعداد الجيد

وقالت كلير نوليس، المتحدثة باسم المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، إن التعبئة للتصدي للإعصار كانت "مثالا نموذجيا لكيفية التعامل مع هذه الكوارث.

فالتوقعات التي قدمتها إدارة الأرصاد الجوية الهندية، والتي عملت كمركز إقليمي متخصص للأرصاد الجوية التابع للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية ووفرت توقعات للحوض بأكمله، "كانت توصيات فورية".

وأضافت السيدة نوليس أن المعلومات التي قدمتها كانت الأساس لجهود الإخلاء الجماعي واستجابة المجتمع.

مخيمات اللاجئين في بنغلاديش تواجه ضربة مزدوجة

United Nations
مخيمات اللاجئين في كوكس بازار هي الأكبر في العالم، حيث تستضيف حوالي 860 ألف لاجئ من الروهينجا الفارين من ميانمار.

بينما تكافح بنغلاديش للتصدي لكوفيد-19 في ظل اكتشاف الحالات الأولى في أكبر مخيم للاجئين في العالم، أودى إعصار أمفان بحياة 25 شخصا على الأقل وتسبب في أضرار جسيمة في البلاد.

ومخيمات اللاجئين في كوكس بازار هي الأكبر في العالم، حيث تستضيف 860 ألفا من الروهينجا من ميانمار.

وقال ريتشارد راغان، المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في بنغلاديش، إنهم يواجهون "ضربة مزدوجة"، موضحا "نحن نتعامل مع الإعصار، ونتعامل أيضا مع الإغلاق والتعرض لكوفيد-19. نواجه انتقالا واسع النطاق لكوفيد في المجتمع. هناك عدد قليل من الحالات في المخيمات. إدارة حركة أعداد كبيرة من الناس والقيام بذلك بطريقة آمنة أمر صعب حقا".

ويقدم برنامج الأغذية العالمي من خلال الاستجابة للأزمة الدعم الغذائي الطارئ للمقاطعات الـ 19 التي تأثرت. كما يجري تقييمات الأضرار في المخيمات حيث يستجيب أيضا للاحتياجات الطارئة العاجلة.

يتلقى اللاجئون الروهينجا المتضررون من الإعصار بسكويت عالي الطاقة ويجري تدريبهم على اعتماد تدابير وقائية ضد كوفيد-19.

النساء يشاركن في التصدي لكوفيد

United Nations
يقوم برنامج الأغذية العالمي بإشراك النساء من خلال برنامج "سبل العيش" لصناعة الأقنعة

يقوم برنامج الأغذية العالمي بإشراك النساء في المجتمع المضيف واللاجئات الروهينجا من خلال برنامج سبل العيش الخاص به لصنع الأقنعة التي سيتم توزيعها من قبل الحكومة المحلية ووكالات المساعدة.

يدعم برنامج سبل العيش 20،000 امرأة في منطقة كوكس بازار من خلال راتب شهري، والتدريب على المهارات القابلة للتسويق ومحو الأمية المالية ومنحة بدء الأعمال التجارية.

بسبب قيود كوفيد-19، تأثرت معظم الأعمال التجارية بشدة. وكانت الخياطة مصدر دخل رئيسي لمعظم النساء المشاركات في مبادرة صنع القناع.

تقييم أولي

أشار مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في بنغلاديش إلى أن التقارير الأولية تفيد بأن الضرر ضئيل في كوكس بازار - موطن مئات الآلاف من اللاجئين الروهينجا الذين فروا من ميانمار - مع تضرر حوالي 300 ملجأ، ما يقرب من 60 منها مدمرة بالكامل.

هذا ويقف شركاء المساعدة الإنسانية على أهبة الاستعداد لضمان الوصول إلى المعلومات والمأوى المؤقت والغذاء ومياه الشرب المأمونة والخدمات الحيوية الأخرى للاجئين المتضررين حسب الحاجة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.