سوريا: الأمين العام يدين بشدة التفجير المروع الذي وقع في عفرين وأسفر عن مقتل 40 شخصا بينهم 11 طفلا

29 نيسان/أبريل 2020

أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة، التفجير المروع الذي وقع، يوم أمس الثلاثاء، في سوق مكتظ في عفرين، في الريف الشمالي من حلب، وأسفر عن مقتل أكثر من أربعين شخصا، بينهم 11 طفلا، وجرح آخرين.

وقدم الأمين العام، في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، صادر اليوم الأربعاء، تعازيه الخالصة لأسر الضحايا.

وجدد السيد غوتيريش دعواته إلى وقف كامل وفوري لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا بهدف تمكين الجهود شاملة الرامية لمكافحة انتشار كوفيد-19، داعيا إلى محاسبة أولئك الذين ينتهكون القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

اليونيسف: الأطفال ليسوا هدفا الهجمات على التجمعات المأهولة بالمدنيين هي خرق للقانون الدولي

ووصفت منظمة اليونيسف الحاث بأنه مأساوي. وأعرب تيد شيبان، مدير اليونيسف الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بيان صادر، اليوم الأربعاء، عن خشيته من أن يكون عدد القتلى أكبرمن ذلك بكثير. وأضاف:

"بعد عشر سنوات من الحرب الضروس في سورياـ، لا يزال الأطفال أكبر المتضررين من جراء العنف غير المسبوق والدمار والموت. العنف لا يولد إلا المزيد من العنف."

وقال السيد شيبان إن العنف ليس بأمر جديد في عفرين، مشيرا إلى اضطرار أكثر من 56 ألف طفل إلى النزوح من هناك إلى مناطق أخرى في سوريا، في بدايات عام 2018. وأضاف أن الحرب في سوريا بعيدة كل البعد عن النهاية.

وذكّرت اليونيسف أطراف النزاع في سوريا، وأولئك الذين لديهم نفوذ عليها، بأن الأطفال ليسوا هدفا وأن الهجمات على التجمعات المأهولة بالمدنيين هي خرق للقانون الدولي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.