اليمن: الأمين العام يدعو إلى حوار شامل لحل الخلافات ومعالجة الشواغل المشروعة لجميع اليمنيين، بما في ذلك المجموعات الجنوبية

27 نيسان/أبريل 2020

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش إنه يتابع بقلق التطورات على الأرض في جنوب اليمن. وحث جميع أصحاب المصلحة المعنيين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي إجراءات من شأنها أن تزيد من تصعيد الموقف.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، قد أعلن في 25 نيسان/أبريل، إدارة ذاتية في المناطق التي يسيطر عليها في جنوب البلاد.

وفي رد على أسئلة الصحفيين، دعا الأمين العام، في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، صادر اليوم الاثنين، الجميع إلى الدخول في حوار شامل لحل خلافاتهم ومعالجة الشواغل المشروعة لجميع اليمنيين، بما في ذلك المجموعات الجنوبية.

كما دعا الأمين العام إلى تنفيذ اتفاقية الرياض وكذلك تركيز الجهود على مكافحة انتشار جائحة كوفيد-19 والاستجابة للفيضانات التي أثرت على عشرات الآلاف من اليمنيين.

وأكد الأمين العام على ضرورة الحفاظ على سلامة المؤسسات اليمنية، مجددا التأكيد على أنه ما من حل للصراع في اليمن إلا من خلال تسوية سياسية يتم التوصل إليها عبر التفاوض.

غريفيثس يدعو الفاعلين السياسيين إلى التعاون بحسن نية والامتناع عن اتخاذ إجراءات تصعيدية

وكان مارتن غريفيثس، مبعوث الأمين الخاص إلى اليمن قد أعرب عن قلقه إزاء الإعلان الصادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي. ووصف، في بيان صادر اليوم الاثنين، الخطوة بأنها "مخيّبة للآمال خاصة وأن مدينة عدن ومناطق أخرى في الجنوب لم تتعاف بعد من السيول الأخيرة وتواجه خطر جائحة كوفيد-19." وأضاف قائلا:

"الآن، أكثر من أي وقت مضى، يجب على جميع الفاعلين السياسيين التعاون بحسن نية والامتناع عن اتخاذ إجراءات تصعيدية ووضع مصالح اليمنيين في المقام الأول."

وأضاف السيد غريفيثس أن اتفاقية الرياض تنص على مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في المشاورات بشأن الحل السياسي النهائي لإنهاء الصراع في اليمن وخدمة مصالح اليمنيين في عموم البلاد.

WFP/Mohammed Awadh
منازل مدمرة في عدن، اليمن.

 

تأثر أكثر من 100 ألف شخص بالأمطار الغزيرة والفيضانات

ويشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم. إذ يعاني 80% من سكانه من الحاجة الماسة لشكل من أشكال المساعدات الإنسانية والحماية. وأصبح عشرة ملايين على شفا المجاعة. كما يعاني سبعة ملايين شخص من سوء التغذية.

وقد أدت السيول الجارفة الناجمة عن هطول الأمطار الغزيرة، منذ منتصف شهر نيسان/أبريل إلى تأثر آلاف العائلات التي تعاني أصلا بسبب النزاع الدائر منذ خمس سنوات.

وبحسب التقارير الأولية، تأثر أكثر من 100 ألف شخص في جميع أنحاء اليمن بالأمطار الغزيرة والفيضانات. وأكدت السلطات الصحية في محافظة عدن، واحدة من أكثر المناطق تضررا، وفاة سبعة أشخاص، من بينهم أربعة أطفال.

وفقِد شخصان، كما تم الإبلاغ عن حالات وفاة وإصابة أخرى في أماكن أخرى من البلاد.

♦ رجاء المشاركة في استبيان أخبار الأمم المتحدة لعام 2021

     اضغطوا على  الرابط لنتعرف على آرائكم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني. 

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

اليمن: نزاع، شبه مجاعة، كوليرا، كوفيد-19، والآن فيضانات. ماذا بعد؟

منذ منتصف شهر نيسان/أبريل، هطلت في اليمن أمطار غزيرة، أدت إلى سيول جارفة أثرت على آلاف العائلات التي تعاني أصلا بسبب النزاع الدائر منذ خمس سنوات.