خسائر في الأرواح ودمار نتيجة الإعصار المداري هارولد في المحيط الهادئ، والأمم المتحدة تعرب عن استعدادها للمساعدة

12 نيسان/أبريل 2020

أعرب الأمين العام عن حزنه الشديد إزاء التقارير التي تتحدث عن خسائر في الأرواح ودمار نتيجة الإعصار المداري هارولد في المحيط الهادئ، في وقت يتصارع فيه العالم مع الآثار المدمرة لـجائحة كوفيد-19.

وأشار الأمين العام في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، صدر اليوم الأحد، إلى تضرر المنازل والبنية التحتية بشدة في فانواتو، وفيجي، وجزر سليمان، وتونغا، مما أثر على آلاف الأشخاص الذين هم الآن في حاجة ماسة إلى المأوى والمياه والصرف الصحي والغذاء.

وأثنى الأمين العام على الحكومات والمستجيبين الأوائل في البلدان المتضررة لعملهم الوقائي، بهدف توفير الأمان للناس قبل العاصفة وتلبية احتياجاتهم الفورية بعدها، معربا عن استعداد الأمم المتحدة لدعم هذه الجهود.

الإعصار وجائحة كوفيد-19

وأعرب الأمين العام عن تضامنه العميق مع شعوب منطقة المحيط الهادئ في مواجهة تأثير هذا الإعصار، إلى جانب التحديات الأخرى المتعلقة بالمناخ، فضلا عن جائحة كـوفيد-19، مما يضيف بعدا جديدا مقلقا لمواطن الضعف الموجودة.

قال ممثل اليونيسف في المنطقة، شيلدون يت، في تغريدة على تويتر، إن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) يساعد السلطات في جزر فانواتو وفيجي وجزر سليمان للوصول إلى الأطفال الأكثر احتياجا.

وتشير أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى وجود ما يقرب من 1.7 مليون حالة إصابة جديدة بمرض الفيروس التاجي على مستوى العالم، وأكثر من 105،000 حالة وفاة.

قوة الإعصار وحصيلته

وقد وصل الإعصار المداري هارولد إلى اليابسة في فانواتو في 6 نيسان/أبريل، مع رياح تصل سرعتها إلى 260 كيلومترا في الساعة. وكانت أول عاصفة من الفئة الخامسة تؤثر على حوض جنوب المحيط الهادئ منذ عام 2018، وثاني أقوى إعصار يؤثر على فانواتو في التاريخ.

وتسبب الإعصار، بحسب تقارير صحفية، في مقتل أكثر من 30 شخصا وتسبب في أضرار جسيمة لمئات الآلاف من السكان في البلدان الأربعة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.