رالي العرب للابتكار: شباب صغار، طموحات كبيرة، أفكار ملهمة، وابتكارات واعدة (الجزء الثاني)

7 نيسان/أبريل 2020

في الجزء الأول من قصتنا هذه، كنا قد سلطنا الضوء على تجارب خمسة من مجموع عشرة شباب مبتكرين نابغين التقيناهم خلال مشاركتهم في مسابقة "رالي العرب لريادة الأعمال 2019."

عقدت المسابقة في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، ضمن فعاليات المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار والدورة (18) لمؤتمر أصحاب الأعمال والمستثمرين العرب، تحت شعار "الاستثمار في الثورة الصناعية الرابعة: الريادة والابتكار في الاقتصاد الرقمي."

وقد هدفت المسابقة، التي جاءت برعاية غرفة تجارة وصناعة البحرين، إلى تنمية روح الابتكار والريادة لدى الشباب العربي وفتح مساحة واسعة لمشاركة جميع الشباب بالدول العربية وربطهم باحتياجات سوق العمل وخلق المزيد من فرص العمل تمهيدا للمساهمة في التنمية المستدامة بالمنطقة العربية.

وشهدت المرحلة النهائية من المسابقة مشاركة 18 فريقا يمثّلون طلاب الجامعات من 18 دولة عربية. وتتمحور مشاريع الفرق المشاركة، حول الابتكار في التكنولوجيا، والثورة الصناعية الرابعة، وكذلك في الطاقة المتجددة والطاقة التقليدية، والتكنولوجيا الزراعية.

سنستعرض في هذا الجزء الثاني 5 مشاركين آخرين يمثلون اليمن، تونس، العراق، ليبيا وسوريا.

عمر بادوخن من اليمن يحول النفايات العضوية إلى طاقة

من اليمن، التقينا بالسيد عمر بادوخن، وهو الشريك المؤسس ومدير شركة Bio-Treasure. طور السيد عمر نظاما يعمل على تحويل النفايات العضوية من مخلفات المنازل والمزارع إلى سماد عضوي وغاز حيوي. لهذا النظام مميزات كثيرة منها الكفاءة العالية وسهولة الاستخدام. يعمل هذا النظام على حل مشكلة كبيرة في كثير من الدول الأقل نموا مثل اليمن والكثير من البلدان الأفريقية. فهو يمكن ملايين الأشخاص حول العالم من الاستغلال الأمثل للموارد، والحصول على مصدر طاقة مستدام يمكن الاعتماد عليه، حيث يمكن استخدام الطاقة في شكل غاز للطبخ المنزلي والإنارة.

يقول السيد عمر إن هذا النظام سيوفر الطاقة من خلال الإدارة المثلى للنفايات المنزلية مثل بقايا الأكل وروث الحيوانات في مزارعهم. تم تطوير هذا المشروع بواسطة جامعة حضرموت وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. تم اختيار هذا المشروع ضمن أفضل 10 مشاريع في اليمن وقد حصل على العديد من الجوائز المحلية والعالمية.

 

 

غفران عياري من تونس تساعد ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال كرسي إلكتروني

مشروع الشابة التونسية غفران عياري هو عبارة عن جهاز تحكم في كرسي متحرك إلكتروني لذوي الاحتياجات الخاصة. يسمح الجهاز للمريض بالتحكم في الكرسي سواء بإشارات الصوت، بلغته الأم، أو بإشارات من الدماغ مع تطبيق في الهاتف الذكي. تطمح السيدة عياري في أن يتبنى مشروعها المستثمرون في مجال الصحة لتتمكن من الدخول إلى سوق العمل.

 

مصطفى محمد من العراق يحدث نقلة نوعية في مجال الإنشاءات

مصطفى محمد من العراق هو صاحب فكرة تطبيق اسمه "مقاولي." يوفر هذا التطبيق، وفقا لمخترعه، اختيارات ومقارنة بين مختلف المقاولين في مجال الإنشاءات. يستطيع أي شخص استخدام التطبيق لأي احتياجات إنشائية.

يعالج هذا التطبيق العديد من المشاكل مثل صعوبة اختيار المهندسين والعمال والحرفيين وشركات المقاولة. يوفر أيضا إشراف المختصين على العمل لضمان جودته بهدف تقديم عمل متكامل للزبون، فضلا عن توفير فرص عمل للعمال والمهندسين ووضع خطط مستدامة والتوعية بشأن المواد الصديقة للبيئة.

 

 

عبد الحميد العبيدي من ليبيا يخترع جهاز روبوت صديق للأطفال

تتمحور فكرة مشروع الباحث وطالب الماجستير الليبي، عبد الحميد العبيدي حول معالجة بعض المشاكل التي يعاني منها الأطفال مثل مشاكل سوء السلوك والمشاكل النفسية وتلك المتعلقة بالدراسة.

يطلق الشاب عبد الحميد اسم IPAR على مشروعة وهو اختصار لكلمة:

Intelligent Personal assistant Robot

يعمل جهاز الروبوت على حل بعض هذه المشاكل من خلال التفاعل مع الطفل وخلق علاقة صداقة معه. يمكن للطفل استخدام الروبوت كجهاز حاسب آلي للتعلم.

 

محمد عثمان من سوريا يربط ذوي الاحتياجات الخاصة بالعالم الخارجي

يستهدف مشروع المخترع السوري محمد عثمان الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة. المشروع هو عبارة عن فأرة حاسوب خاصة لأصحاب الشلل الرباعي، فاقدي الأطراف العلوية وأصحاب الشلل الدماغي.

يتم التحكم في فأرة الحاسب الآلي هذه عن طريق الرأس فقط، حيث يتحرك المؤشر مع تحريك الرأس. يهدف المشروع إلى ربط الناس من ذوي الاحتياجات الخاصة بالعالم الخارجي من خلال الانترنت، حيث يمكّنهم من التعلم والعمل والترفيه عن النفس.

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

رالي العرب للابتكار: شباب صغار، طموحات كبيرة، أفكار ملهمة، وابتكارات واعدة (الجزء الأول)

الابتكار عملية قديمة متجددة. وبفضل الابتكارات تغير عالمنا وتغيرت طريقة حياتنا وتفكيرنا، وبفضلها أيضا، حققت البشرية إنجازات كان ينظر إليها في الماضي على أنها ضرب من الخيال أو الجنون.