أفغانستان: الأمم المتحدة ترحب بجهود التسوية السياسية الدائمة في محادثات تستضيفها قطر

29 شباط/فبراير 2020

رحب الأمين العام للأمم المتحدة بالجهود المبذولة لتحقيق تسوية سياسية دائمة في أفغانستان، واصفا "تطورات اليوم في الدوحة وكابول" بالمهمة في هذا الصدد، كما أعرب عن تقديره لدولة قطر لاستضافتها المحادثات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان.

 وفي 29 شباط/فبراير، وقعت الولايات المتحدة وحركة طالبان اتفاق سلام في الدوحة، عاصمة قطر، شمل ضمانات لمنع الجماعات المعادية للولايات المتحدة من العمل على الأراضي الأفغانية، وجدولا زمنيا لسحب جميع القوات الأجنبية من أفغانستان. 

ويشير الاتفاق أيضا إلى مشاركة طالبان في محادثات السلام الأفغانية الداخلية اعتبارا من 10 آذار/مارس، ويؤكد أن "وقفا شاملا ودائما لإطلاق النار" سيكون على جدول أعمال أي محادثات.
وجاء في بيان منسوب إلى ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام أنه قد شدد على أهمية الحفاظ على الحد من العنف على الصعيد الوطني، لمصلحة جميع الأفغان. 
وقال المتحدث الرسمي في بيانه إن الأمين العام يشجع الجهود المستمرة التي تبذلها جميع الأطراف "لخلق بيئة مواتية للمفاوضات بين الأفغان" ولتحقيق عملية سلام شاملة.

وأعرب الأمين العام، على لسان المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، عن تقديره لأمير قطر على استضافته المحادثات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان.
ونقل المتحدث الرسمي أمل الأمين العام في أن تتحقق تطلعات الشعب الأفغاني الراسخة في السلام، "من خلال عملية شاملة بقيادة أفغانية بمشاركة هادفة من النساء والشباب." كما كرر الأمين العام تأكيد التزام الأمم المتحدة بدعم شعب وحكومة أفغانستان.

الأمم المتحدة تدعو إلى تجديد الجهود لمواصلة الحد من العنف في أفغانستان

ويأتي الاتفاق الذي تم توقيعه بين الولايات المتحدة وطالبان بعد فترة من العنف استمرت سبعة أيام في أفغانستان. وقد رحبت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان (UNAMA) بالاختتام الناجح لهذه الفترة التي تميزت بهدوء نسيبي، والتي من المتوقع أن تؤدي إلى بدء المفاوضات بين الأفغان.

تاداميتشي ياماموتو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان، الذي حضر توقيع الاتفاق في الدوحة، قال في بيان صحفي صدر يوم السبت "يجب على جميع أصحاب المصلحة أن يتطلعوا الآن إلى اتخاذ خطوات حقيقية وملموسة لإنهاء الحرب".

وأضاف: "ترحب الأمم المتحدة بالالتزام الذي أبدته أطراف المفاوضات الأفغانية؛ وتحثها على السير بسرعة في استعداداتها لبدء المفاوضات، بما في ذلك من خلال تشكيل فريق تفاوض تمثيلي حقيقي".
 

وكان تقرير جديد صدر في شباط/فبراير المنصرم بعنوان "تقرير أفغانستان السنوي حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة: 2019" قد وثق مقتل  3،403 مدنيين وإصابة 6989 شخصا بجراح. وأشار هذا التقرير  إلى أن وقوع معظم الضحايا المدنيين كان بسبب أفعال قامت بها عناصر مناهضة للحكومة.

تمثل الأرقام الواردة في التقرير، والتي نشرت بشكل مشترك بين بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان ومكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، انخفاضا بنسبة 5 في المائة مقارنة بالعام السابق. ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض الخسائر بين صفوف المدنيين التي كانت تنتج عن أفعال تنظيم داعش.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.