منظمة الصحة العالمية: تجاهل أي دولة لفيروس كورونا المستجد "خطأ قاتل"

27 شباط/فبراير 2020

7 دول جديدة وثقت وجود إصابات بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. منظمة الصحة العالمية نصحت هذه الدول بأن تتحرك بسرعة لاحتواء المرض وإنقاذ الأرواح.

فقد انضمت كل من البرازيل واليونان وجمهورية مقدونيا الشمالية وجورجيا والنرويج وباكستان ورومانيا إلى قائمة الدول التي ظهر فيها فيروس كورونا المستجد COVID-2019 خلال الساعات الماضية.

هذا الفيروس لا يحترم الحدود ولا يفرّق بين الأجناس والأعراق ولا يهمه حجم الناتج المحلي الإجمالي في الدولة -- مدير عام منظمة الصحة

وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس غيبرييسوس، في المؤتمر الصحفي اليومي لاستعراض أحدث المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا: "نحن في مرحلة حاسمة، فخلال اليومين الماضيين تجاوز عدد الإصابات في دول العالم تلك الموجودة داخل الصين." واعتبر الطبيب تيدروس أن هذه هي "نافذة الفرصة" أمام كل دولة لاحتواء المرض ومنع تفشيه، وأشار إلى أن كورونا ليست إنفلونزا، وبالإمكان احتواؤها إذا ما اتخذت الإجراءات المناسبة لذلك.

المرض لا يحترم الحدود

فيروس كورونا يصل إلى أوروبا 

وقال الدكتور تيدروس إنه لا ينبغي الاستهانة بالمرض: "ليس ثمة دولة واحدة بعيدة عن المرض. هذا ربما يكون خطأ قاتلا، بالمعنى الحرفي. فهذا الفيروس لا يحترم الحدود ولا يفرّق بين الأجناس والأعراق ولا يهمه حجم الناتج المحلي الإجمالي في الدولة ولا مستوى التنمية."

ونصح الدكتور تيدروس دول العالم بالاستعداد لمواجهة فيروس كورونا عبر الأخذ بعين الاعتبار أربعة سيناريوهات محتملة والتعامل معها جميعا بنفس الوقت:

  1. السيناريو الأول الاستعداد لاكتشاف أول حالة؛
  2. السيناريو الثاني الاستعداد لاكتشاف مجموعة من الإصابات؛
  3.  الثالث تحديد أول دليل على انتقال الفيروس في المجتمع؛
  4. السيناريو الأخير هو التعامل مع الانتقال.

وقد بلغ عدد الإصابات خارج الصين 3،474 حالة في 44 دولة و54 وفاة، وفي الصين بلغ عدد الحالات حتى الساعة السادسة من صباح يوم الخميس بتوقيت جنيف 78،630 حالة و2،747 وفاة.

كورونا في إقليم الشرق الأوسط

ووفق منظمة الصحة العالمية، فقد بلغ عدد الحالات في إقليم الشرق الأوسط 350 حالة: 13 في الإمارات العربية، 33 في البحرين، 6 في عُمان، 43 في الكويت، 6 في العراق، 3 في لبنان، 1 في مصر، 245 حالة في إيران (منها 26 وفاة)، 1 في أفغانستان، 2 في باكستان.

وتحسبا لتفشي الوباء، اتخذت المملكة العربية السعودية إجراءات إضافية للصحة العامة عقب تقييم المخاطر، وتتضمن هذه الإجراءات تعليق الدخول مؤقتا لأراضيها لأداء العمرة، وتعليق الدخول إلى أراضيها بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار المرض فيها خطرا.

وأشاد المدير الإقليمي للمنظمة الدكتور أحمد المنظري بقرار السعودية، وقال: "نثق بأن هذا القرار سيمكن الحكومة السعودية من تطبيق إجراءات مستدامة للوقاية من المرض ومكافحته وحماية الحشود أثناء هذا الموسم الهام."

ما هو فيروس كورونا والأعراض؟

فيروسات كورونا هي فصيلة كبيرة من الفيروسات التي قد تسبب المرض للحيوان والإنسان. ومن المعروف أن عدداً من فيروسات كورونا تسبب لدى البشر حالات عدوى الجهاز التنفسي التي تتراوح حدتها من نزلات البرد الشائعة إلى الأمراض الأشد وخامة مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (السارس).

وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض كوفيد-19 في الحمى والإرهاق والسعال الجاف. وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو الرشح، أو ألم الحلق، أو الإسهال.

تدابير وقائية

  • نظف يديك جيداً بانتظام بفركهما بمطهر كحولي لليدين أو بغسلهما بالماء والصابون.
  • احتفظ بمسافة لا تقل عن متر واحد (3 أقدام) بينك وبين أي شخص يسعل أو يعطس.
  • تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك، لأن اليدين تلمسان العديد من الأسطح ويمكن أن تلتقط الفيروس.
  • تأكد من اتّباعك أنت والمحيطين بك لممارسات النظافة التنفسية الجيدة. ويعني ذلك أن تغطي فمك وأنفك بكوعك المثني أو بمنديل ورقي عند السعال أو العطس، ثم التخلص من المنديل المستعمل على الفور.
  • إلزم المنزل إذا شعرت بالمرض. إذا كنت مصاباً بالحمى والسعال وصعوبة التنفس، التمس الرعاية الطبية واتصل بمقدم الرعاية قبل التوجه إليه. واتّبع توجيهات السلطات الصحية المحلية.

على موقع منظمة الصحة العالمية المزيد من النصائح والمعلومات عن فيروس كورونا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

فيروس كورونا: وسط تقارير عن إساءات موجهة إلى الآسيويين، باشيليت تدعو الدول الأعضاء إلى بذل قصارى جهدها لمكافحة هذا التمييز

قالت ميشيل باشيليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن فيروس كورونا قد "أثار موجة مقلقة من التحامل ضد الشعب الصيني ومواطني شرق آسيا." ووسط تقارير عن إساءات نابعة عن كره الأجانب موجهة إلى الآسيويين في أوروبا وأماكن أخرى، دعت السيدة باشيليت الدول الأعضاء إلى بذل قصارى جهدها لمكافحة هذا التمييز وغيره من أشكال التمييز.

فيروس كورونا: تسجيل إصابات جديدة في الشرق الأوسط وأوروبا، وتناقص للحالات المسجلة في الصين

مع إعلان منظمة الصحة العالمية أن مجموع الحالات الجديدة المبلغ عنها "خارج الصين قد تجاوز لأول مرة أعدادها داخل الصين"، قال المدير العام للمنظمة إن الوقت قد حان الآن لتضامن عالمي – سياسيا وتقنيا وماليا – بين كل الدول، لأن "ذلك هو السبيل الوحيد" لمنع العدوى ولإنقاذ الأرواح.