ليبيا: حكومة الوفاق الوطني تبلغ الأمم المتحدة بقرار تعليق مشاركتها في محادثات جنيف احتجاجا على قصف ميناء طرابلس

19 شباط/فبراير 2020

أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بشدة الهجوم الذي شنه الجيش الوطني الليبي على ميناء طرابلس، يوم أمس الثلاثاء، والذي "أدى إلى وقوع عدد من الضحايا وكان يمكن أن يسفرعن كارثة حقيقية، لو أصيبت باخرة لنقل الغاز المسال."

وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة في المؤتمر الصحفي اليومي، إنه عقب الهجوم على ميناء طرابلس، أخطرت حكومة الوفاق الوطني الليبي بعثة الأمم المتحدة بقرارها إيقاف مشاركتها مؤقتا في محادثات اللجنة العسكرية المشتركة الجارية في جنيف.

وقال حق إن البعثة جددت دعوتها لجميع الأطراف لاحترام الهدنة، والكف عن تصعيد النزاع واستهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية.

وكانت الجولة الثانية من محادثات اللجنة العسكرية المشتركة قد بدأت في جنيف، بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الطرفين، قبل أن يعلن وفد حكومة الوفاق الوطني الليبي وقف مشاركته في المحادثات، بعد ورود أنباء عن قصف ميناء العاصمة الليبية.

وأعربت بعثة أونسميل عن أملها في استئناف الجولة الثانية من محادثات اللجنة العسكرية المشتركة. وقال فرحان حق إن "الممثل الخاص غسان سلامة على اتصال مع قيادة حكومة الوفاق الوطني الليبي في جنيف وطرابلس وكذلك مع الشركاء الدوليين والدول الأعضاء للحفاظ على الزخم."

وتجتمع الأطراف - المعروفة باسم "اللجنة العسكرية الليبية المشتركة 5 + 5" - بعد أشهر من الصراع خارج طرابلس. ويضم هذا الاجتماع ممثلين عن حكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

مع استئناف المحادثات الليبية في جنيف: غسان سلامة يؤكد أن نجاح المسارات الثلاثة يعتمد على احترام الأطراف للهدنة

في مؤتمر صحفي في جنيف حول آخر المستجدات بشأن المسار الاقتصادي والعسكري والسياسي لإنهاء الأزمة الليبية، قال المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، غسان سلامة، إنه رغم أن الهدنة هشة للغاية، وغالبا ما يتم انتهاكها، إلا أن أحدا لم ينكث مبادئ القبول بها، وأضاف أن العملية السياسية لا تزال تحاول إيجاد سبيل للمضي قدما.

يعقوب الحلو: مع دخول الصراع في ليبيا عامه التاسع، المدنيون هم من يتحملون أوزار الحرب المروّعة

شدد نائب ممثل الأمين العام إلى ليبيا، منسق الشؤون الإنسانية، يعقوب الحلو، على ضرورة "التسمية والتشهير" بالأطراف التي تؤجج الصراع في ليبيا، من أجل ضمان تطبيق قرار مجلس الأمن 2510 لوقف إطلاق النار في ليبيا، وكي لا تظل الوقائع على الأرض مروعة للمدنيين وخاصة الأطفال.