إدلب: استمرار القصف والغارات الجوية يسفر عن مقتل 49 مدنيا- وقلق على سلامة أكثر من ثلاثة ملايين مدني

10 شباط/فبراير 2020

قالت الأمم المتحدة إنها لا تزال تشعر بقلق عميق إزاء سلامة وحماية أكثر من ثلاثة ملايين مدني في إدلب والمناطق المحيطة بها، أكثر من نصفهم من النازحين داخليا، مع استمرار ورود تقارير عن الغارات الجوية والقصف في سوريا.

ونقلا عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أشار فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، في المؤتمر الصحفي اليومي، إلى مقتل ما لا يقل عن 49 مدنيا، بينهم 14 امرأة و17 طفلا، في حوادث وقعت بين الأول والخامس من شباط/فبراير.

في يناير/ كانون الثاني، أشار حق إلى تحقق مكتب حقوق الإنسان من مقتل 186 مدنيا على الأقل، من بينهم 33 امرأة و37 صبيا و30 فتاة. ومنذ الأول من كانون الأول/ديسمبر، تم تشريد حوالي 689 ألف مدني بسبب الأعمال القتالية، حوالي 80% منهم من النساء والأطفال. وهذا يمثل زيادة أكثر من 100 ألف مدني في أقل من أسبوع، حسبما أفاد السيد فرحان حق.

وذكر حق أن الأمطار والثلوج وتجمد درجات الحرارة في شمال غرب سوريا أدت إلى تفاقم ظروف النازحين والمجتمعات المضيفة القاسية أصلا، مشيرا إلى أن من بين الأشخاص الأشد تضررا هم الذين يتم إيواؤهم في المخيمات أو المستوطنات غير الرسمية أو المباني غير المكتملة.

وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الغذاء والمأوى والمياه والصرف الصحي والنظافة والصحة والتعليم والمساعدة في الحماية كلها أولويات عاجلة، مبينا أن لدى المجتمع الإنساني خطة تشغيلية لتلبية احتياجات ما يصل إلى 800 ألف شخص في شمال غرب سوريا على مدار ستة أشهر، مشيرا إلى أن متطلبات هذه الخطة تبلغ 336 مليون دولار.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.