منظور عالمي قصص إنسانية

في أعقاب مقتل طفلين واستهداف عاملين صحييّن في ليبيا، الأمم المتحدة تشدد على الالتزام بتعهدات الأطراف وفقا للقانون الإنساني الدولي

مشهد في أعقاب الغارة الجوية المدمرة على مركز الاحتجاز في تاجوراء، في ضواحي العاصمة الليبية طرابلس، في 2 تموز/يوليو.
UNSMIL/Georg Friedrich
مشهد في أعقاب الغارة الجوية المدمرة على مركز الاحتجاز في تاجوراء، في ضواحي العاصمة الليبية طرابلس، في 2 تموز/يوليو.

في أعقاب مقتل طفلين واستهداف عاملين صحييّن في ليبيا، الأمم المتحدة تشدد على الالتزام بتعهدات الأطراف وفقا للقانون الإنساني الدولي

السلم والأمن

دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف المعنية بالصراع في ليبيا إلى الالتزام بالتعهدات وفق القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين والبنى التحتية المدنية وتجنب استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق السكنية.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي في نيويورك الأربعاء إنه رغم الجهود السياسية والتعهدات، يواصل المدنيون دفع ثمن القتال داخل طرابلس وفي محيطها. وأضاف دوجاريك "أمس قُتل طفلان آخران في قصف على حي منطقة الكريمية في طرابلس."

  * اقرأ أيضا: تقارير تفيد بمقتل سبعة أطفال وإصابة العشرات في ليبيا

وأضاف دوجاريك أنه وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فقد تأثرت الفرق الطبية نفسها التي حاولت إنقاذ المصابين في الهجوم قرب مستشفى محلي. وقال المتحدث باسم الأمين العام "هذا هو الهجوم الثالث من نوعه الذي يؤثر على العاملين الصحيين والمرافق الصحية هذا العام." وقد قُتل عاملان في المجال الصحي وأصيب خمسة آخرون بجراح في القتال الدائر في ليبيا منذ بداية هذا العام.

مئات الآلاف في خطر

وأشار دوجاريك إلى أن عدد الأشخاص الذين يعيشون في المناطق التي تتأثر بالقتال يُقدّر بـ 749 ألف شخص في العاصمة طرابلس ومحيطها. من بينهم نحو 345 ألف شخص يعيشون في خطوط المواجهة الأمامية.

وقال الناطق باسم الأمين العام "يواصل الشركاء الإنسانيون توفير المساعدات في المناطق التي يُتاح الدخول إليها للوصول إلى النازحين داخليا والعائدين والمهاجرين واللاجئين وغيرهم من الفئات الضعيفة الموجودة في المناطق المتأثرة بسبب النزاع."

وكان حجم الاحتياجات الإنسانية المطلوبة في ليبيا لعام 2020 قد صدر الأسبوع الماضي وأشار إلى حاجة 900 ألف شخص للمساعدة، وهذا العدد يشكل أكثر من 13% من عدد سكان ليبيا الكلي.

محادثات 5+5

 

Tweet URL

وردّا على أسئلة الصحفيين إزاء اجتماع الأطراف الليبية المعروفة باسم "اللجنة العسكرية الليبية المشتركة 5 + 5” في جنيف في وقت سابق من هذا الأسبوع ونتائج تلك الاجتماعات، قال دوجاريك "حقيقة أنهم ذهبوا إلى جنيف هي خطوة إيجابية نحو الأمام ولكننا جميعا واقعيون وعلينا أخذ الأمور خطوة بخطوة."

ويُعد اجتماع اللجنة العسكرية المشتركة المسار الثاني من المسارات الثلاثة التي كانت قد أعدتها بعثة الأمم المتحدة لتقديم الدعم في ليبيا (أونسميل) للمساعدة في حل الأزمة الليبية.

وقال غسان سلامة، الممثل الخاص للأمين العام إلى ليبيا، الثلاثاء، عقب الاجتماع "إن الهدف من المحادثات في جنيف هو الاستماع بعناية إلى موقف الجانبين بشأن شروطهما لقبول ترجمة الهدنة إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار".