واشنطن تُطلع مجلس الأمن على تفاصيل "خطة السلام" في جلسة مشاورات مغلقة قبل أيام من إحاطة الرئيس الفلسطيني

3 شباط/فبراير 2020

تسلمت بلجيكا رسميا رئاسة مجلس الأمن لشهر شباط/فبراير، وبهذه المناسبة عقد مندوب بلجيكا الدائم لدى الأمم المتحدة، مارك بيكستين، لقاء مع الصحفيين، تطرق فيه إلى أهم الموضوعات التي ستتناولها اجتماعات المجلس خلال هذا الشهر وعلى رأسها قضية الشرق الأوسط.

وقال بيكستين "إنه من المقرر أن يعقد المجلس جلسة مناقشات مغلقة في السادس من هذا الشهر حيث ستحيط الولايات المتحدة أعضاء مجلس الأمن بشأن تفاصيل الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط، وسيشارك جاريد كوشنر، كمبعوث خاص، في هذا الاجتماع."

وردّا على أسئلة الصحفيين بشأن تلك المشاورات، قال بيكستين إنها تشكل فرصة لتوضيح بعض من جوانب الخطة وفرصة للاستماع إلى أسئلة من أعضاء المجلس والإجابة عليها، مؤكدا على أن المجلس سيقوم بالتذكير بالقرارات المختلفة التي تبناها فيما يتعلق بقضية الشرق الأوسط، ومشددا في الوقت ذاته على موقف بلجيكا وهو أنها تؤمن بأن أي حل يجب أن يكون عبر المفاوضات بين الجانبين ويستند إلى قرارات مجلس الأمن.

سيذكر مجلس الأمن بالقرارات المختلفة التي تبناها فيما يتعلق بقضية الشرق الأوسط -- رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر

ويأتي اجتماع الولايات المتحدة مع أعضاء مجلس الأمن قبل أيام من إحاطة مقررة للرئيس الفلسطيني محمود عبّاس أمام أعضاء المجلس، ووسط أنباء تتحدث عن تقديم مشروع قرار يواجه الخطة الأميركية. وقال المندوب البلجيكي إنه من المتوقع أن يحضر الرئيس الفلسطيني في 11 شباط/فبراير لتقديم إحاطته بطلب من تونس.

وفي إجابة على أسئلة الصحفيين بشأن الموقف الأوروبي من خطة ترمب، قال بيكستين إن موقف الاتحاد الأوروبي من عملية السلام والخطة الأميركية كان واضحا، في إشارة إلى ما قاله منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل وهو أنه لا وجود لخطة سلام تتمتع بفرصة للنجاح، بدون اتفاق بين جميع الأطراف.

سوريا

مندوب بلجيكا الدائم لدى الأمم المتحدة مارك بيكستين أثناء مؤتمر صحفي بمناسبة تسلم بلجيكا رئاسة مجلس الأمن لشهر شباط/فبراير

وفي الشأن السوري، قال رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر ردّا على أسئلة تتعلق بتدهور الأوضاع في شمال غرب سوريا،"نحن قلقون جدا من الوضع وخاصة في إدلب فقد نزح الكثير من الأشخاص والوضع يتدهور. وسنواصل متابعة الوضع عن كثب."

ليبيا

وفي سؤال عن مشروع قرار فيما يخص ليبيا، قال بيكستين إنه كان من المفترض الخروج بقرار بعد مؤتمر برلين للحفاظ على الزخم، ولكن الاختلاف بشأن المحتوى والتوقيت وقف عائقا أمام تحقيق ذلك. وأكد أن قضية حظر التسليح مهمة وسيتم التطرق إليها في مشروع القرار لا سيّما أن جميع من كان في برلين التزم بذلك وأعرب عن أمله في التشديد على هذه النقطة في القرار.

ماذا على أجندة بلجيكا؟

واستعرض بيكستين أهم ثلاث محطات لمجلس الأمن هذا الأسبوع، وقال سيُعقد اجتماع رفيع المستوى في 12 شباط/فبراير تزامنا مع "يوم اليد الحمراء" أو اليوم العالمي لمكافحة استغلال الأطفال كجنود، وسيرأسه وزير الخارجية البلجيكي بحضور ملك وملكة بلجيكا. وسيركز الاجتماع على دمج حماية الأطفال في عمليات السلام.

وفي 13 شباط/فبراير، سيُعقد حوار مفتوح رفيع المستوى حول مسألة العدالة الانتقالية، وهي مجموعة من التدابير القضائية وغير القضائية التي قامت بتطبيقها دول مختلفة من أجل معالجة ما ورثته من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وستشارك في الاجتماع عبر تقنية الفيديو مفوضة حقوق الإنسان ميشيل باشيليت.

وفي 25 شباط/فبراير سيعقد اجتماع لبحث التعاون بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وشدد بيكستين على الشراكة "القوية" بين الجانبين على الكثير من الأصعدة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

خبير حقوقي: خطة ترمب تتجاهل كل مبدأ من مبادئ القانون الدولي وتعيد العالم إلى أوقات قاتمة

ندد المقرر الخاص* المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، مايكل لينك، بخطة السلام التي أعلنتها إدارة ترمب هذا الأسبوع، وقال إنها تقوّض حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.

فيما يدين التصعيد العسكري في أعقاب مؤتمر برلين، غسان سلامة يحث مجلس الأمن على اتخاذ موقف موحد للحؤول دون تفكك ليبيا

"غضب وخيبة أمل" يلخصان ما يشعر به الممثل الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، حيال الأحداث التي توالت بعد مؤتمر برلين الذي حدد تدابير لوقف تصعيد القتال وإعادة ليبيا إلى الطريق الصحيح نحو السلام.