المنظمة الدولية للهجرة: نزوح أكثر من 14 ألف يمني إلى مأرب والجوف بسبب العنف

مليحة هي واحدة من بين أكثر من 14 ألف نازح إلى مأرب والجوف في اليمن خلال الأسبوعين الماضيين
IOM 2020
مليحة هي واحدة من بين أكثر من 14 ألف نازح إلى مأرب والجوف في اليمن خلال الأسبوعين الماضيين

المنظمة الدولية للهجرة: نزوح أكثر من 14 ألف يمني إلى مأرب والجوف بسبب العنف

المساعدات الإنسانية

قالت المنظمة الدولية للهجرة إنها تبذل جهودا حثيثة مع الشركاء لتقديم المساعدات الإنسانية إلى أكثر من 14 ألف شخص أجبروا على الفرار من مناطق سكناهم إلى محافظتي مأرب والجوف.

وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، فقد فرّ 12 ألف شخص على الأقل من النازحين إلى مأرب التي تستضيف مئات الآلاف من النازحين داخليا، الأمر الذي أجهد قدرة الحكومة المحلية على الاستجابة.

وأشارت المنظمة الدولية إلى أن أكثر من 3000 شخص تلقوا "مجموعة المساعدات الطارئة" وهي صندوق يحتوي على حصص غذائية وملابس وأجهزة إنارة، من خلال آلية الاستجابة السريعة. كما قالت إن كل عائلة، وعددها 500، تلقت تحويلا نقديا طارئا لمرة واحدة من قبل المنظمة. 

نزوح لأكثر من مرة

وقالت المنظمة، إن العديد من الأسر النازحة أُجبرت على الانتقال إلى مواقع جديدة حيث الخدمات أقل. وثمة تقارير تفيد بأن أكثر من 1،250 من العائلات النازحة تركت مخيم الخانق (شرق صنعاء).

    

وقالت سيّدة نازحة كانت تقيم في مخيم الخانق لمدة أربعة أعوام ثم غادرته إلى مأرب، وتُدعى مليحة، إن المواطنين يعانون من مرارة النزوح للمرة الثانية، وأضافت "الوضع هنا سيئ ومن الصعب إيجاد سكن، فالمكان مكتظ."

وتفيد المنظمة بأن الكثير من النازحين يقيمون في العراء وهم معرّضون لظروف الطقس البارد. وقالت المنظمة إن المأوى الآمن والمستلزمات الضرورية والصحية والماء النظيف والنظافة الآمنة، كل ذلك ضمن الاحتياجات الضرورية التي يجب تأمينها للمجتمعات النازحة.

مضاعفة الجهود

ويتوزع النازحون الجدد على عدة مواقع ويقيم البعض بشكل مؤقت مع عائلات مضيفة. وتعمل المنظمة مع السلطات المحلية على المساعدة على توفير مأوى للسكان وحصولهم على خدمات أساسية ومنقذة للحياة.

وقد أنشأت المنظمة الدولية للهجرة في العام الماضي مكتبا لها في مأرب لدعم المجتمع الذي يعاني بسبب حالة النزوح الداخلي الكبيرة، وتؤكد المنظمة أنها تواصل العمل مع الشركاء لتلبية المطالب الضرورية للمدنيين مع التصعيد الحالي وتأثيره على المجتمعات اليمنية الضعيفة.