في أعقاب إعلان ترمب لخطة السلام في الشرق الأوسط، الأمم المتحدة تؤكد موقفها الثابت من حل الدولتين

28 كانون الثاني/يناير 2020

أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك موقف الأمم المتحدة الثابت من حل الدولتين. جاء ذلك في أعقاب إعلان رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، عن خطة للسلام في الشرق الأوسط أو ما سمي ب "صفقة القرن".

وفي بيان مقتضب صادر بعد ظهر يوم الثلاثاء بتوقيت نيويورك، قال دوجاريك: "لقد شاهد الأمين العام الإعلان عن خطة الولايات المتحدة للشرق الأوسط. إن موقف الأمم المتحدة من حل الدولتين، قد حُدد، على مرّ السنين، عبر قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة التي تلتزم بها الأمانة العامة".

المتحدث الأممي الرسمي أكد أن الأمم المتحدة لا تزال "ملتزمة بدعم الفلسطينيين والإسرائيليين لحل النزاع على أساس قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقات الثنائية وتحقيق رؤية دولتين - إسرائيل وفلسطين - تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن داخل حدود معترف بها، على أساس خطوط ما قبل عام 1967".

بعض ما جاء في كلمة ترمب

وتدعو حزمة الأفكار الأمريكية إلى إعادة رسم خريطة للضفة الغربية والقدس، بينما تقدم للفلسطينيين سبيلا نحو دولة فلسطينية إذا ما استطاعوا الوفاء بمجموعة من الاختبارات.

وفي إعلانه اليوم لخطة السلام في البيت الأبيض، تعهد ترمب بأن تكون القدس "عاصمة موحدة" لإسرائيل. وأضاف أنه لن يطلب من إسرائيل "التخلي عن أمنها".

أما بالنسبة للفلسطينيين، فقال الرئيس الأمريكي إنه سيقدم الكثير لهم "وإلا لن يكون الأمر عادلا"، مضيفا أنه يريد أن تكون "صفقة عظيمة للفلسطينيين"، مؤكدا أنها "فرصة للفلسطينيين لتحقيق دولة مستقلة بعد سبعين عاماً، وقد تكون الفرصة الأخيرة لهم. لن يكون هناك فريق آخر مماثل للفريق الذي يعمل لدينا، فريق يحب إسرائيل ويحب الولايات المتحدة ومخلص وذكي إلى جانب جايسن وآفي وجاريد"، على حد قوله.

هذا وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده مستعدة للعمل مع كل الأطراف وأن دولا أخرى مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى الدعم الكبير الذي تلقاه هذا اليوم من أطراف مختلفة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.