من دافوس، الأمين العام يدعو الدول المنتجة لنسبة عالية من غازات الدفيئة إلى اتخاذ إجراءات بشأن المناخ

23 كانون الثاني/يناير 2020

العالم "محكوم عليه" بالتقهقر في وجه تغير المناخ ما لم تخفض الدول الصناعية الكبرى انبعاثاتها من غازات الدفيئة. هذا بحسب الأمين العام، أنطونيو غوتيريش الذي كان يتحدث اليوم إلى قادة الأعمال في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.

ولاحظ الأمين العام أنه في حين التزمت العديد من الدول النامية الأصغر حجما والاتحاد الأوروبي بتحقيق حياد الكربون بحلول عام 2050، فإن الدول المصدرة للانبعاثات الكبرى لم تتحرك بعد.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة إنه إذا لم تحتشد تلك الدول وراء مبدأ تحقيق حياد الكربون بحلول عام 2050، "سيُحكم علينا"، لأن انبعاثاتها تمثل حصة مهمة للغاية.

و"تمثل انبعاثات مجموعة العشرين 80 في المائة من مجموع الانبعاثات التي تسهم في تغير المناخ."

دور الحكومات

وقال السيد غوتيريش إنه يمكن للحكومات اتخاذ خطوات للمساعدة في دفع العالم نحو مستقبل أكثر اخضرارا، مثل خفض الدعم للوقود الأحفوري.

"بصفتي دافع ضرائب، لا يمكنني حقا قبول فكرة أن ضرائبي تُستخدم لزيادة الأعاصير، أو لتبييض المرجان، أو لإذابة الأنهار الجليدية"، على حد تعبيره.

بالنسبة للأمين العام، فإن تغير المناخ هو القضية الحاسمة في عصرنا، والتي تمثل "تهديدا وجوديا" لكوكب الأرض بأكمله وتهدد التنمية.

وقال السيد غوتيريش إنه لمن المشجع رؤية التزام القطاع الخاص بالبيئة، كما يتضح من زيادة عدد المؤسسات المالية ومديري الأصول الذين يجعلون حياد الكربون أولوية في استثماراتهم.

أمل في "القرارات التحويلية"

وبالمثل، تقوم المدن والناخبون والشباب بحشد الجهود للعمل.

وفي هذا السياق أعرب الأمين العام عن أمله في أن يكون من الممكن "حشد كل من القطاع الخاص والسلطات العامة من أجل اتخاذ قرارات تحويلية حول الطريقة التي ننتج بها طعامنا، ونعمل على اقتصادنا، ونتنقل من مكان إلى آخر، وندعم الصناعة ونخطط مدننا - تلك التغييرات التحويلية التي تعد ضرورية بالنسبة لنا لبلوغ الأهداف التي يخبرنا المجتمع العلمي بأنه  من الضروري للغاية إنجازها".

 

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.