مارك لوكوك يزور مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن ويشيد بالتقدم المحرز

21 كانون الثاني/يناير 2020

أجرى منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ، مارك لوكوك، زيارة إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين الواقع شمالي الأردن، وجال في المخيم على منازل بعض اللاجئين ومدرسة.

كما اجتمع المسؤول الأممي مع مسؤولين أردنيين، حيث أشاد بدور الأردن في استضافة اللاجئين وتقديم المأوى لهم ووصف الدعم الأردني لمئات الآلاف من اللاجئين بالسخي، ودعا المجتمع الدولي إلى مواصلة دعمه للأردن. ويستضيف الأردن 650 ألف لاجئ من بين 5.6 مليون لاجئ منذ 2011. ويقيم في مخيم الزعتري 76 ألف لاجئ.

مشهد عام لمخيم الزعتري شمالي الأردن

وفي رسالة مصورة من مخيم الزعتري بعد اختتام زيارته، قال لوكوك " أنا هنا في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن مرة أخرى، لقد زرته لأول مرة منذ 6-7 سنوات، وأردت أن أرى وضع الناس هنا الآن. أكثر أمر مهم أود قوله هو أن حكومة الأردن وشعبه مستمرون في إظهار إنسانية وكرم هائلين في توفير الملجأ للاجئين السوريين."

وتطرق لوكوك إلى زيارته لإحدى الأسر التي تعيلها سيدة عجوز، وقال "تحدثت للتو مع أسرة تعيلها امرأة كبيرة بالسن ولها ابنة من ذوي الاحتياجات الخاصة وابنة أخرى وأحفاد. أكثر شيء مهم قالته لي هو أنهم يشعرون هنا بالأمان، لديها أفراد عائلة آخرون ما زالوا في سوريا وقالت إن وضعهم غير آمن، وهي قلقة بشأن سلامتهم وأمنهم طوال الوقت."

وأكد لوكوك وجود تحسن ملحوظ في المرافق وقال "هناك الكثير من التحسن هنا في المرافق والأوضاع المعيشية للناس، ولكن فصل الشتاء أتى وهو بارد وممطر ويمكنكم مشاهدة الوضع خلفي. لذلك من الضروري جدا أن يواصل المجتمع الدولي دعمه للأردن بما يتوافق مع السخاء الذي أظهره لهؤلاء الأشخاص."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

إدانة أممية لاستمرار "عمليات القتل والتشريد" في سوريا على الرغم من "إعلان وقف إطلاق النار"

أدانت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت اليوم "استمرار قتل وتشريد المدنيين" في شمال غرب سوريا، على الرغم من "إعلان عن وقف إطلاق النار" قبل أسبوع تقريبا .

الأمم المتحدة: تقليص عدد المعابر أثر على إيصال المساعدات إلى سوريا وخاصة على القطاع الصحي

قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن القطاع الصحي هو أكثر القطاعات التي تضررت بسبب تغيير ولاية آلية إيصال المساعدات عبر الحدود إلى سوريا.