أونسميل تحذر من وقف ضخ النفط في ليبيا ومن تداعيات "هائلة" على الشعب

18 كانون الثاني/يناير 2020

حذرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أونسميل، في بيان السبت من تداعيات تعطيل أو وقف إنتاج النفط في ليبيا، وأشارت إلى العواقب الوخيمة لهذه الخطوة أولا وقبل كل شيء على الشعب الليبي الذي يعتمد كليا على التدفق الدائم للنفط.

وأعربت البعثة في البيان عن قلقها العميق إزاء ما يجري وقالت "هذه الخطوة  ستكون لها تداعياتها الهائلة التي ستنعكس على الوضع الاقتصادي والمالي المتدهور أصلا في البلاد."

جاء ذلك في الوقت الذي تستعد الأطراف الدولية والليبية للاجتماع رفيع المستوى في مؤتمر يُعقد في برلين يوم غد الأحد، ويشارك فيه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، لبحث سبل الدفع قدما بعملية سياسية في ليبيا والتأكيد على وحدة الموقف الدولي إزاء ذلك.

وحثّت البعثة في بيانها جميع الليبين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس بينما تستمر المفاوضات الدولية في التوسط لإنهاء الأزمة التي طال أمدها، "بما في ذلك التوصية باتخاذ تدابير لضمان الشفافية في تخصيص موارد الدولة." وأضاف البيان أن البعثة تؤكد على وحدة وسلامة وحيادية المؤسسة الوطنية للنفط.

أطلقوا سراح سهام سرقيوة

وفي بيان منفصل صدر أمس الجمعة، أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا  الاختفاء  القسري للنائبة سهام سرقيوة، وطالبت بالإفراج الفوري عنها وعن جميع ضحايا الاختفاء القسري ومحاسبة المسؤولين عن ذلك. وقالت البعثة في البيان "قبل ستة أشهر اختطفت السيدة سهام سرقيوة، العضو المنتخب في مجلس النواب، ليلا من منزلها الواقع في منطقة بوهديمة، شديدة التحصين، في بنغازي، ولا يزال مصيرها مجهولا."

وشددت البعثة على أن السلطات في شرق ليبيا مسؤولة عن احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان وهي ملزمة قانونا بتحديد مصير السيدة سرقيوة ومكان تواجدها. ورأت البعثة أن اختفاء السيدة سرقيوة القسري يشكل محاولة لإسكات صوت واحدة من أبرز النساء الليبيات وثني الأخريات عن المشاركة في الحياة السياسية في البلاد.

وأضاف البيان "العنف ضد مشاركة المرأة في الحياة السياسية يهدد المساواة بين الجنسين وبناء مؤسسات دولة ديمقراطية قادرة على الصمود."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.