الأمم المتحدة: قلق عميق بعد مقتل عاملين من القطاع الصحي في ليبيا

طبيب يجري عملية جراحية لصبي يبلغ من العمر 4 سنوات في ليبيا. مع استمرار النزاع في العاصمة طرابلس تستقبل المستشفيات العديد من الحالات الحرجة.(من الأرشيف).
منظمة الصحة العالمية
طبيب يجري عملية جراحية لصبي يبلغ من العمر 4 سنوات في ليبيا. مع استمرار النزاع في العاصمة طرابلس تستقبل المستشفيات العديد من الحالات الحرجة.(من الأرشيف).

الأمم المتحدة: قلق عميق بعد مقتل عاملين من القطاع الصحي في ليبيا

السلم والأمن

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء مقتل عاملين من القطاع الصحي يوم الخميس خلال القصف الذي طال الوشكة، الواقعة على بعد 137 كلم غربي مدينة سرت.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي في نيويورك، "إن خمسة أفراد آخرين أصيبوا بجراح بسبب القصف."

وهذه ليست المرة الأولى التي تتأثر فيها الطواقم الطبية بالصراع في ليبيا، إذ أشار دوجاريك إلى أنه في عام 2019 وحده وقع على الأقل 61 اعتداءً ما كان له تداعيات على عمل المستشفيات الميدانية والطواقم الطبية وسيارات الإسعاف والمستلزمات الطبية. وأضاف أنه في هذه الأحداث أيضا قُتل ما لا يقل عن 75 شخصا وأصيب 52 آخرون بجراح.

وشدد دوجاريك على أن العاملين الإنسانيين يواصلون حثّ جميع الأطراف على التمسك بالتزاماتهم ضمن القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين والمنشآت المدنية، وأضاف قائلا "يجب احترام وحماية المنشآت والطواقم ووسائل النقل الطبية."

ترحيب أممي بوقف العنف

وردّا على أسئلة الصحفيين حول الدعوات الدولية والإقليمية بشأن وقف إطلاق النار في ليبيا، وكانت آخرها دعوة مشتركة من الرئيسين التركي والروسي يوم الأربعاء الماضي، ورحبت بها الأمم المتحدة، قال المتحدث باسم الأمين العام إنه يجب الاستمرار في مضاعفة الجهود للعمل على إيجاد حل سياسي.

 *اقرأ المزيد: غسان سلامة يرحب بالدعوات الدولية إلى وقف إطلاق النار في ليبيا

وأضاف دوجاريك أن غسان سلامة، الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وجّه رسالة قوية عامّة لجميع الدول الأعضاء ومفادها:   "ادعموا الشعب الليبي ولكن ارفعوا أياديكم عن ليبيا".

 وبحسب دوجاريك كان يعني السيّد سلامة بهذه الرسالة "أن ليبيا لا تحتاج إلى المزيد من الأسلحة ولا إلى المزيد من التدخلات، أو الصواريخ والطائرات المسيّرة. ولا تزال هذه الدعوة سارية المفعول، وسنواصل جهودنا السياسية."

وأوضح دوجاريك أن الرسالة هي أنه لا يوجد حل عسكري لما يحدث الآن في ليبيا، وأنه في كل يوم يتم لفت الانتباه إلى معاناة الشعب الليبي.