فنزويلا: الأمم المتحدة تدعو الجهات السياسية إلى خفض حدة التوتر

7 كانون الثاني/يناير 2020

قال الأمين العام للأمم المتحدة إن أحدث تطور في الأزمة السياسية المستمرة في فنزويلا "يجعل الحوار الذي تمس الحاجة إليه أكثر صعوبة".

بالإضافة إلى رئيسين متنافسين، هناك رجلان يزعم كل منهما الآن أنه رئيس الجمعية الوطنية في هذا البلد الغني بالنفط الواقع في أمريكا الجنوبية.   

حصل هذا الأمر يوم الأحد عندما مُنع زعيم المعارضة خوان غايدو من دخول مبنى الجمعية الوطنية في العاصمة كاراكاس أثناء التصويت لصالح رئيس جديد للجمعية.

كان السيد غايدو، زعيم الجمعية الوطنية الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا في كانون الثاني/يناير الماضي، يأمل في إعادة انتخابه لهذا المنصب.

 في حين أعلن الحليف السابق لويس بارا نفسه رئيسا، أعاد أعضاء المعارضة انتخاب السيد غايدو في جلسة منفصلة عقدت في ذلك اليوم في مكتب للصحف.

يتابع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التطورات "بقلق"، وفقا لبيان أصدره المتحدث باسمه مساء الاثنين.

وأشار البيان إلى أن الأحداث "تجعل الحوار الذي تمس الحاجة إليه أكثر صعوبة".

ودعا الأمين العام جميع الأطراف إلى اتخاذ خطوات فورية لتخفيف حدة التوتر والعمل على إيجاد حل سلمي ودائم للأزمة السياسية.

أجبر الوضع السياسي إلى جانب الانهيار الاقتصادي أكثر من 4.6 مليون فنزويلي على مغادرة البلاد.

قد تصل الأرقام إلى 6.5 مليون هذا العام، وفقا لبيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمفوضية الدولية للهجرة.

أطلقت الوكالتان نداء بقيمة 1.35 مليار دولار في تشرين الثاني/نوفمبر لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة للاجئين الفنزويليين والمهاجرين في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ودعم المجتمعات التي تستضيفهم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.