حصاد العام.. حمدوك: السودان الجديد عائد إلى المسرح العالمي برسالة أمل وعزيمة

30 كانون الأول/ديسمبر 2019

قال الأمين العام للأمم المتحدة إن الأحداث التي شهدتها جمهورية السودان، والتي توجت بإنشاء حكومة بقيادة مدنية "كانت أحداثا استثنائية من نوعها"، واصفا عملية الانتقال في السودان بالمثيرة للإعجاب. ونادى غوتيريش  بالإزالة الفورية لاسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، ورفع العقوبات ودعم التنمية في البلاد.

جاءت كلمات الأمين العام في فعالية رفيعة المستوى حول السودان نظمتها الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي، واستضافت رئيس وزراء الحكومة السودانية الذي شارك في مداولات الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة في سبتمبر الماضي.

وأعرب غوتيريش عن تفاؤله بأن "الحكومة الانتقالية، تحت قيادة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ستكون قادرة على تعزيز الحكم وسيادة القانون، ودعم حقوق الإنسان ووضع البلاد على طريق الانتعاش الاقتصادي".

وذكّر بأن هذه الجهود يجب أن تشمل "معالجة الأسباب الجذرية للصراع وتحقيق السلام الشامل، بما في ذلك دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان".

وقال غوتيريش بينما ترافق الأمم المتحدة السودان في هذا التحول الحرج "يجب علينا أيضا أن نركز على حجم الاحتياجات الإنسانية في البلاد، حيث يحتاج أكثر من 8 ملايين شخص إلى المساعدة الآن

UN Photo/Kim Haughton
الأمين العام أنطونيو غوتيريس (يمين)، رئيس وزراء السودان الدكتور عبد الله حمدوك (الوسط) ورئيس الاتحاد الأفريقي، موسى فكي في الاجتماع الرفيع المستوى بشأن السودان (الأمم المتحدة - نيويورك - 27/09/2019)

 

وألقى رئيس مجلس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك كلمته أمام الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، سبق الكلمة التي ألقاها، قال رئيس الوزراء السوداني إن الرسالة الرئيسية التي يوجهها إلى العالم من على منبر الجمعية العامة هي أن "السودان عائد إلى المسرح العالمي برسالة أمل، للسودان الجديد" مضيفا أن ما حدث في السودان كان تغييرا عميق الجذور، ساهمت في تحقيقه البلاد بأكملها، على حد تعبيره.

وقال الدكتور حمدوك إن الحراك الشعبي السلمي الذي شهدته بلاده "قد خلق زخماً عميق التجذر، وقد ألهم شعاره، "الحرية والعدالة والسلام"، عمل الحكومة الجديدة ليكون ترجمة لهذا الشعار وتحويله إلى برنامج.

 

وقال رئيس الوزراء لأخبار الأمم المتحدة أن السودان، يعود إلى معَّية الدول الحرة و"يسعدنا أن نكون جزءا من عملية تبني السلام العالمي، مساهمين بنصيبنا العادل" مضيفا أن "السودان الجديد، يأتي برسالة أمل وعزيمة، ونأمل أن يبادلنا العالم بذلك".

كما تحدث رئيس وزراء الحكومة السودانية الجديدة بشكل خاص عن مساهمة قطاعات النساء والشباب السوداني في التغيير الذي شهدته بلاده ووصفه بأنه "جيل ليس شديد العزيمة فحسب، بل هو في وضع يؤهله لقيادة هذا التغيير"، حسب تعبيره.

وقال الدكتور حمدوك إن بلاده مدينة لجهد النساء والشباب "وعلينا أن نخلق البيئة التي تسمح لهم ليس فقط بأن يكونوا أكثر إنتاجية، ولكن أيضا أن يكونوا قوة للتغيير وطاقة له." 

وأكد رئيس وزراء الحكومة السودانية تفاؤله بمستقبل بلاده بالقول "سنعمل معهم لدفع البلاد في الاتجاه الصحيح".

للاستماع للحوار الكامل هنا:

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.