تاداميشي ياماموتو: آمال وتطلعات ملايين الأفغان تعتمد على إنهاء الحرب وتحقيق السلام المستدام

26 كانون الأول/ديسمبر 2019

شدد الممثل الخاص للأمين العام في أفغانستان تاداميشي ياماموتو على أهمية تحقيق السلام بالنسبة لمستقبل أفغانستان. ورحب بالجهود التي بذلها شعب أفغانستان والجهات الفاعلة الرئيسية الأخرى لإحراز تقدم وتحقيق محادثات مباشرة بين الشعب الأفغاني.

وإدراكا للتحديات العديدة التي يتعين التصدي لها في أي جهود للسلام، أشار ياماموتو إلى أن الأمم المتحدة تظل ملتزمة بدعم عملية شاملة بقيادة أفغانستان تدعم حقوق الإنسان لجميع المواطنين وتؤدي إلى سلام مستدام.

وقال المسؤول الأممي إن الحرب في أفغانستان لا تزال تلحق الضرر بالمدنيين، معربا عن حزنه للخسائر في صفوف المدنيين والتي قال إنها تجاوزت 100 ألف شخص خلال السنوات العشر الماضية وحدها، منذ أن بدأت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان (يوناما) في التوثيق المنهجي للخسائر المدنية في 2009 حتى الآن.

نتيجة الانتخابات الرئاسية

ومشيرا إلى الإحاطة التي قدمها أمام مجلس الأمن الأسبوع الماضي، قال تاداميشي ياماوتوا إن الانتخابات الرئاسية أيا كانت نتيجتها، فإن السلام سيكون مسألة ذات أهمية قصوى بالنسبة للإدارة الجديدة. وجدد دعوة الأمم المتحدة للجميع لرفع أصواتهم من أجل السلام، ولكل أصحاب المصلحة لاتخاذ خطوات حقيقية وملموسة نحو إنهاء الحرب، "لأنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع في هذا البلد."

Fardin Waezi/UNAMA
امرأة تدلي بصوتها في الانتخابات البرلمانية في أفغانستان في مركز اقتراع في كابول عام 2018.

 

وشدد المسؤول الأممي على أن المحادثات بين الأفغان والتي تشمل النساء والشباب ضرورية لعملية سلام يملكها الأفغان، وهي أساسية لجميع جهود السلام المستمرة. وأضاف:

"من خلال مبادرات السلام المحلية في أفغانستان، كنا نعمل مع المجتمعات في جميع أنحاء البلاد لدعم الحل السلمي للنزاعات الطويلة الأمد المتعلقة بالأراضي والمياه وغيرها من الموارد الرئيسية، وسنواصل القيام بذلك."

اقرأ أيضا: مفوضية شؤون اللاجئين تطلق مناشدة لدعم 4.6 مليون لاجئ أفغاني مشردين في جميع أنحاء العالم

لكن الممثل الخاص للأمين العام شدد على أنه من خلال إنهاء الحرب فقط يمكن أن يكون هناك أمل حقيقي لأفغانستان بمستقبل مزدهر، قائلا "إن آمال وتطلعات الملايين من الأفغان العاديين، صغارا وكبارا، من النساء والرجال والفتيات والفتيان تعتمد على أكتاف أولئك الذين يسعون جاهدين لإنهاء الحرب بتسوية سياسية دائمة.

تقاطع مروري مزدحم في العاصمة الأفغانية كابول., by UNAMA/Fardin Waezi

بناء بلد مستقر ومزدهر اقتصاديا

وحث المسؤول الأممي المشاركين في جميع جهود السلام إلى الأخذ بعين الاعتبار ملايين الأفغان العاديين، ولا سيما ضحايا الصراع، الذين يريدون فرصة للعيش في سلام حتى يتمكنوا من إعادة بناء حياتهم في بلد مستقر وعادل ومزدهر اقتصاديا، وحيث حقوق الإنسان الخاصة بهم محمية.

الحد من العنف

وحثت الأمم المتحدة جميع أصحاب المصلحة على البحث عن طرق لخفض مستويات العنف، وخاصة العنف الذي يلحق الضرر بالمدنيين، على الطريق إلى تسوية سياسية دائمة ووقف دائم لإطلاق النار، مضيفا أن الحد من العنف مهم أيضا في تهيئة بيئة تمكن من إجراء محادثات بناءة بين الأفغان حول السلام.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

الأمم المتحدة: ربع سكان أفغانستان سيحتاجون للمساعدة في 2020

أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) فرار أكثر من 400،000 شخص في أفغانستان من منازلهم خلال الأشهر العشرة الأولى من هذا العام، بسبب النزاع.

اليونيسف: مقتل أو تشويه تسعة أطفال أفغان يوميا في أكثر مناطق الحرب فتكا

قالت منظمة اليونيسف إن النزاع المستمر في أفغانستان منذ 40 عاما له تأثير مدمر على الأطفال وإن الأطراف تفشل في أداء واجبها في حمايتهم من عواقبه. وأصدرت اليونيسف تقريرا جديد اليوم بعنوان "الحفاظ على الأمل في أفغانستان: حماية الأطفال في أشد النزاعات فتكا في العالم."