منظور عالمي قصص إنسانية

شبكة الأمم المتحدة للهجرة تحتفل بمرور عام على اعتماد الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية

مدخل مؤتمر الميثاق العالمي للهجرة في مراكش، والذي يتميز بقوس كبير تعلوه صور ظلية بيضاء للمهاجرين، وشعار United Nations ، وأشخاص يرتدون ملابس رسمية يدخلون.
UN Photo/Abdelouahed Tajani المدخل الرئيسي لمقر المؤتمر الدولي للهجرة في مراكش، المغرب حيث تم اعتماد الاتفـاق العـالمي للهجرة.

شبكة الأمم المتحدة للهجرة تحتفل بمرور عام على اعتماد الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية

المهاجرون واللاجئون

تحتفل شبكة الأمم المتحدة المعنية بالهجرة بالذكرى السنوية الأولى لاعتماد الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية في مراكش، في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي. وأوضحت الشبكة أنها اجتمعت أمس في جنيف، قبيل اليوم الدولي للمهاجرين في 18 كانون الأول/ ديسمبر، بهدف مراجعة التقدم الذي تم إحرازه منذ اعتماد اتفاق مراكش والبحث عن سبل لتحسين الهجرة لصالح الجميع.

وجددت الشبكة في بيان التزامها بدعم الشركاء في التمسك بالمبادئ التوجيهية للميثاق العالمي، في تعزيز التعاون الدولي من أجل وضع وتنفيذ سياسات هجرة وطنية مبدئية وفعالة، والتأكيد على أن السيادة الوطنية وحماية حقوق الإنسان يعززان بعضهما البعض.

ويعد الميثاق العالمي خطوة مهمة من جانب الدول الأعضاء نحو جعل الهجرة ناجحة للجميع. واستنادا إلى القانون الدولي وتماشىا مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030، يبرز الميثاق العالمي الحاجة إلى تعاون دولي لمواجهة تحديات الهجرة وجني ثمارها، مع احترام وحماية وإعمال حقوق الإنسان لجميع المهاجرين، بغض النظر عن وضعهم كمهاجرين، وتعزيز الأمن والازدهار لجميع مجتمعاتنا.

 

يسير حشد كبير من المهاجرين من أمريكا الوسطى على طول طريق ريفي في ماتياس روميرو، أواكساكا، المكسيك. وفي الخلفية، ترتفع الجبال الخضراء تحت سماء ملبدة بالغيوم. بعضهم يستقلون سيارات، وآخرون يحملون حقائب ظهر أثناء رحلتهم.
IOM / Rafael Rodríguez وصلت أول قافلة من مهاجري أمريكا الوسطى إلى بلدة ماتياس روميرو في ولاية واخاكا في 1 نوفمبر 2018. تقدر الخارجية المكسيكية أن 4 آلاف شخص قد أمضوا الليلة في البلدة.

 

ووفقا للشبكة، فإن الميثاق العالمي يقر بشكل لا لبس فيه على أن المهاجرين يثرون مجتمعاتنا، ويسهمون في التنمية المستدامة للجميع. وتشكل النساء، بحسب الشبكة، ما يقرب من نصف جميع المهاجرين الدوليين، وهناك 164 مليون عامل مهاجر في جميع أنحاء العالم.

ودعت الشبكة إلى دحض الروايات المضللة التي تولد تصورات سلبية عن المهاجرين والقضاء على جميع أشكال التمييز، بما في ذلك العنصرية وكراهية الأجانب والتعصب، ضد المهاجرين وأسرهم.

وحيت الشبكة المهاجرين البالغ عددهم 272 مليون مهاجر في العالم وأثنت على دورهم الحيوي ومساهماتهم في بلدان الأصل والوجهة.

 

وفي عام 2020، بينت الشبكة أنها ستواصل العمل مع الدول الأعضاء وجميع أصحاب المصلحة المعنيين في تنفيذ الاتفاق العالمي، بما في ذلك من خلال التمسك بالتزاماتهم المبدئية، مع المهاجرين لضمان سلامتهم وكرامتهم، ومع المجتمعات في جميع أنحاء العالم لضمان التمتع بفوائد الهجرة من قبل الجميع.

وكان الأمين العام قد أطلق شبكة الأمم المتحدة للهجرة، خلال حفل افتتاح الميثاق العالمي العام الماضي، بهدف تعبئة منظومة الأمم المتحدة ككل والخبرات العالمية من أجل دعم الدول الأعضاء في التعامل مع الهجرة. وأعلن أن "المنظمة الدولية للهجرة ستلعب دورا مركزيا" في الشبكة.