بيدرسون: لابد من تغيير على الأرض لتزداد ثقة السوريين في العملية السياسية

25 تشرين الثاني/نوفمبر 2019

أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا، غير بيدرسون، عن دعمه الكامل لعمل اللجنة الدستورية السورية، لكنه حذر قائلا "إذا ما أُريد لثقة الشعب السوري في العملية السياسية أن تتطور، فإن ديناميكية ما يحدث على الأرض تحتاج لأن تبدأ في التغيير" أيضا.  

وشدد المبعوث الخاص للأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أن هذا التغيير "يجب أن يبدأ باحترام كامل للقانون الإنساني الدولي" وحقوق الإنسان وحماية المدنيين.

وقد اجتمعت اللجنة الدستورية في جنيف بدءا من 30 تشرين الأول/أكتوبر للانطلاق في عملية سياسية تيسرها الأمم المتحدة لتكون بقيادة سورية مملوكة للسوريين أنفسهم وذات مصداقية وتتسم بالتوازن والشمول. وتضم عضوية اللجنة الدستورية 50 عضوا رشحتهم الحكومة، و 50 عضوا رشحتهم المعارضة، بالإضافة إلى 50 ناشطا وخبيرا من المجتمع المدني السوري وغيرهم من المستقلين.

وقال بيدرسون في إحاطته أمام مجلس الأمن إن هذه لحظة يمكن أن تكون تاريخية لأنها جمعت السوريين في غرفة واحدة في إطار عملية سياسية بتكليف من هذا المجلس، "لتجمعهم لأول مرة على الإطلاق في محادثات مباشرة وجها لوجه، منذ خمس سنوات، وذلك بعد اتفاق سياسي هو الأول بين الحكومة والمعارضة مع حضور للمجتمع المدني. "

ضرورة الاستفادة من الفرصة الفريدة التي توفرها اللجنة

وأعرب المبعوث الخاص عن أمله في أنه مع هذه اللجنة الدستورية كفاتحة "أن يكون طرفا الحكومة والمعارضة قادرين على خلق علاقة" وأن يتراجع العنف وأن تتغير الظروف على الأرض؛ "وأن ينبثق، أخيرا، حل شامل وحاسم لصالح جميع السوريين".

وقال مبعوث الأمين العام الخاص إلى سوريا إن الأطراف السورية "يجب أن تنتهز الفرصة التي يوفرها إطلاق اللجنة. وعليهم، وعلينا جميعا، أن نبني من حوله ديناميكية تعزز بعضها بعضا من أجل الشعب السوري"، حسب تعبيره.

 وقف التدخل الخارجي 

من جانبه، قال السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري لأعضاء مجلس الأمن إن "الخطر الأكبر الذي تواجهه اللجنة اليوم هو التدخل الخارجي في عملها". وأضاف أنه ينبغي "تجنب أي محاولة تعمل ضد مصلحة السوريين لإعاقة عمل اللجنة الدستورية ".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.