من نيروبي: نائبة الأمين العام تطلق الالتزام الأممي بأجندة العمل من أجل السكان والتنمية

12 تشرين الثاني/نوفمبر 2019

أطلقت نائبة الأمين العام أمينة محمد اليوم الثلاثاء من قمة نيروبي في كينيا، بيانا أمميا يعلن "التزام الأمم المتحدة القوي والراسخ بالتنفيذ الكامل لبرنامج عمل المؤتمر الدولي التاريخي للسكان والتنمية الذي انعقد قبل خمسة وعشرين عاما، في القاهرة.

وجاء إعلان المسؤولة الأممية الرفيعة، أمينة محمد بهذا الالتزام خلال الاحتفال بالذكرى السنوية الـ25 للمؤتمر الدولي للسكان والتنمية في العاصمة الكينية نيروبي، مؤكدا التزام المنظومة الأممية بدعم حقوق الإنسان للجميع "بما في ذلك حقهم في الصحة الجنسية والإنجابية" والمساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات، خصوصا الأكثر ضعفا والأشد حرمانا.

  • وتضمنت قائمة التزام الأمم المتحدة التي أعلنتها نائبة الأمين العام تركيزا على قضايا محددة بشأن التنمية والسكان، خصوصا للفئات الأكثر ضعفا، سلطت فيها المسؤولة الأممية الضوء على الآتي:
  • تكثف المنظومة عملها من أجل "القضاء على جميع وفيات الأمهات والأطفال التي يمكن الوقاية منها" وعلى "العنف القائم على نوع الجنس" ضد النساء والفتيات والشباب، و"تلبية احتياجات تنظيم الأسرة" كحق لملايين النساء.
  • تدعم المنظومة الاستثمار في قدرات اليافعين والشباب وتهيئة الظروف اللازمة والمهارات الجيدة والتعليم، بما في ذلك وصولهم للتعليم الجنسي الشامل والخدمات التي "تضمن صحتهم وتمكينهم، كشريحة يعتمد عليها النمو الاقتصادي الشامل" واستدامة جزء كبير من العالم
  • تدعم الأمم المتحدة الحكومات الوطنية في التنفيذ الكامل والمعجل لجدول أعمال المؤتمر، تمشيا مع تنفيذ الدول لأهدافها الخاصة بالتنمية المستدامة، وذلك من خلال: تعزيز أوجه التآزر عبر كافة وكالات الأمم المتحدة وتعزيز المواءمة والتنسيق بين فرقها القطرية
  • وتلتزم الأمم المتحدة بضمان "عدم تخلف أحد عن الركب" والوصول إلى أبعد ما يكون نحو ذلك، من خلال إنتاج ونشر البيانات والمعلومات المصنفة والمنسقة لزيادة الدعم للحكومات الوطنية حتى تتمكن من وضع سياسات واستراتيجيات وبرامج مبنية على البيانات، ومركزة نحو تنفيذ أجندة المؤتمر الدولي للسكان والتنمية "باعتباره مساهمة حاسمة في خطة عام 2030 وأهدافها الإنمائية المستدامة."

كما التزمت نائبة الأمين العام باسم الأمم المتحدة بإدماج نتائج مؤتمر قمة نيروبي كعنصر أساسي لا غنى عنه في عقد العمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

باندي: أمامنا عمل كبير لتنفيذ جدول أعمال السكان والتنمية

وقد أعرب رئيس الجمعية العامة البروفيسور تجاني محمد باندي عن دعمه لالتزام الأمم المتحدة، مشيدا بجهود دول العالم خلال الخمس وعشرين عاما الماضية في تنفيذ أجندة عمل ومخرجات مؤتمر القاهرة التاريخي الذي كفل إجماعا دوليا على كيفية الرد على تحديات نمو السكان والتنمية، حسب قوله.  

مع ذلك، حذر البروفسير باندي في رسالته المصورة إلى فعاليات المؤتمر في العاصمة الكينية نيروبي، من أنه رغم التقدم لا يزال يتعين القيام بعمل كبير لضمان حصول الناس في جميع أنحاء العالم، وخاصة الفتيات والنساء، على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية.

وأشار باندي إلى أن المؤتمر الدولي للسكان والتنمية ما زال يوفر منصة حقيقية للتعاون بين كافة الأطراف لضمان تحقيق هدف المساواة بين الجنسين، والولادة الآمنة للأطفال والحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي.

ودعا باندي حكومات العالم إلى سن سياسات واستراتيجيات وبرامج موجهة نحو التنفيذ الكامل والمعجل لجدول أعمال السكان والتنمية، باعتباره معززا لجدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة الذي يدخل العام القادم "عقد التنفيذ."

وذكَّر رئيس الجمعية العامة بالحاجة إلى إعادة التمسك بحقوق جميع الناس وبكرامتهم، وتعزيز النظم الصحية، والاستثمار في الشباب، "والاستفادة من تنوعنا الديموغرافي لتحقيق أهدافنا المشتركة."

وحث البروفيسور باندي المشاركين في المؤتمر على تقييم التقدم المحرز حتى الآن وتحديد الفجوات التي تتطلب العمل، وعلى الالتزام بحلول مرتكزة على العمل الذي يتعين على الحكومات وجميع أصحاب المصلحة القيام به.

وأكد رئيس الجمعية العامة أنه سيواصل العمل مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ومع أجهزة الأمم المتحدة الأخرى، ومنظمات المجتمع المدني لضمان تنفيذ أولوياته التي أعلنها في توليه لرئاسة الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة والتي قال إنها تأتي في صميم جدول أعمال المؤتمر الدولي للسكان والتنمية.

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

أمينة محمد: بعد مرور 25 عاما على مؤتمر القاهرة التاريخي، لا يزال ملايين النساء والفتيات في خطر

دعت أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، إلى المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وإلى أن تكون حقوق النساء في صلب الجهود الدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.