رئيس بعثة اليونيفيل يدعو لبنان وإسرائيل إلى تجنب الأفعال الاستفزازية في ضوء التحديات السياسية الراهنة

7 تشرين الثاني/نوفمبر 2019

ناقش رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول اليوم الخميس مع الجيشين اللبناني والإسرائيلي القضايا المتعلقة بولاية اليونيفيل بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701.

وترأس ديل كول الاجتماع الثلاثي مع كبار ضباط الجيشين في موقع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في رأس الناقورة، مشددا على التحديات التي تطرحها التطورات السياسية والأمنية المستمرة في لبنان وإسرائيل والمنطقة بأسرها.

وفي بيان صدر عن اليونيفيل، قال اللواء ديل كول، إن "هذه أوقات في غاية الحساسية، إذ تتضاعف حالات عدم اليقين من حولنا، ويتعين على جميع الأطراف المعنية بذل جهود إضافية للحفاظ على الاستقرار على طول الخط الأزرق."

وقال اللواء ديل كول للجانبين، إنه يجب توخي الحذر عند القيام بأي أنشطة بالقرب من الخط الأزرق، وتجنب الأعمال الاستفزازية كي لا ينجم عنها أية حوادث تهدد وقف الأعمال العدائية. وأضاف "في الفترة كالتي نمرّ بها، يكون مجرد سوء فهم أمر يتعلق بالعمليات الروتينية أو الأنشطة العادية على طول الخط الأزرق مثيرا للهواجس على الجانب الآخر."

دعوة لتجنب الاستفزاز بجميع أشكاله

وقد وضع القرار 1701 بهدف تجنب أية أعمال استفزازية كي لا يندلع القتال بين الطرفين. ودعا اللواء ديل كول الطرفين إلى الحفاظ على قنوات الاتصال بينهما من خلال اليونيفيل حتى يكون هناك وضوح فيما يتعلق بما يحدث في كل جانب. وقال "إنه من المهم أن تتجنب جميع الأطراف المعنية اتخاذ إجراءات أحادية الجانب، والامتناع عن تبادل التصريحات الاستفزازية والتمسك بروح التعاون الثلاثي الذي أثبت نجاعته في ظروف صعبة للغاية."

وأثنى اللواء ديل كول على تعاون الأطراف مع اليونيفيل للحفاظ على وقف الأعمال العدائية، مشيرا إلى أن القوات الأممية تتعامل بتنسيق وثيق مع الجيش اللبناني للحفاظ على وجود فعال على الأرض في جميع أنحاء منطقة العمليات "للحفاظ على بيئة آمنة ومأمونة" على طول الخط الأزرق.

تجدر الإشارة إلى أن الاجتماعات الثلاثية تعقد بانتظام تحت رعاية اليونيفيل منذ نهاية حرب 2006 في جنوب لبنان، وهي آلية أساسية لإدارة النزاع وبناء جسور الثقة.

وفي آب/أغسطس الماضي، مدد مجلس الأمن الدولي ولاية قوات اليونيفيل حتى آب/ أغسطس 2020، دون تعديلات جذرية على مهماتها.

الوضع في لبنان

Jamil Karam
التظاهرات في لبنان

على صعيد آخر، تتواصل موجة المظاهرات في لبنان احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية وللمطالبة بإجراء إصلاحات جذرية في البلاد. وقد أجرى الرئيس اللبناني ميشيل عون اجتماعا مع حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري اليوم لبحث مسألة الاستجابة لمطالب المتظاهرين الذين احتجوا في البلاد لثلاثة أسابيع متواصلة في أكبر أزمة يشهدها لبنان منذ عقود.

وأصدر مكتب الرئيس بيانا ذكر أن الطرفين بحثا "الوضع العام" والجهود المبذولة باتجاه "إيجاد حل لوضع الحكومة الحالي."

وقد قدّم الحريري استقالته قبل نحو أسبوع لكنّه ظل رئيسا لحكومة تصريف الأعمال، وهو يسعى إلى النظر في إمكانية تشكيل حكومة تكنوقراط بعدد أقل من الوزراء.  

UN/Partners Tags: 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.