بنك الأمم المتحدة للتكنولوجيا: إشارة أمل إيجابية واستجابة مباشرة لوعود التنمية المستدامة

31 تشرين الأول/أكتوبر 2019

قال الأمين العام للأمم المتحدة إن إنشاء بنك التكنولوجيا المخصص لأقل البلدان نموا يمثل إشارة أمل إيجابية واستجابة مباشرة لوعود خطة عام 2030 بعدم ترك أحد خلف الركب.

وزار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، بنك التكنولوجيا التابع للأمم المتحدة في جبزي في تركيا، والذي تم افتتاحه في يونيو من العام الماضي بواسطة نائبة الأمين العام أمينة محمد.

ويكرس بنك الأمم المتحدة للتكنولوجيا دعم مساهمة العلم والتكنولوجيا والابتكار في أقل البلدان نموا في العالم، وإدارة البرامج في 20 دولة والعمل مع الشركاء لتعزيز الدعم والتنسيق في قطاعات التكنولوجيا.

وأعرب الأمين العام عن سعادته بما تم إنجازه من عمل وأضاف:

"وُلد بنك التكنولوجيا قبل 11 شهرا، وهو يلعب بالفعل دورا مهما للغاية في دعم أقل البلدان نموا للوصول إلى التكنولوجيات الجديدة والقدرة على عدم التخلف عن تنفيذ جدول أعمال 2030."

 وناشد الأمين العام المجتمع الدولي تزويد البنك بالموارد التي قال إنها ستكون ضرورية للاستفادة الكاملة من العمل الذي يتم القيام به.

 وخلال الزيارة، تم إطلاع الأمين العام على برامج البنك  في 20 دولة من أقل البلدان نموا، بما في ذلك التدريب على القدرات في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار، ونقل التكنولوجيا، والدعم المباشر لتعزيز قدرة أكاديميات العلوم الوطنية في أقل البلدان نموا وتعزيز قدرة البحث العلمي.

ورحب جوشوا سيتيبا، المدير التنفيذي لبنك الأمم المتحدة للتكنولوجيا بزيارة بالأمين العام، قائلا إن الزيارة تشير إلى الأهمية التي توليها الأمم المتحدة لضمان سد الفجوة الرقمية بين أقل البلدان نموا وبقية العالم، وإمكانية العلم والتكنولوجيا والابتكار في دفع تحقيق أهداف التنمية المستدامة في هذه البلدان.  ورافق الأمين العام في زيارته السيد مصطفى فارانك، وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي.

UN Photo/Emrah Gruel
الأمين العام أنطونيو غوتيريش خلال زيارة إلى بنك التكنولوجيا التابع للأمم المتحدة إلى جانب مصطفى فارانك، وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي. (31 أكتوبر 2019)

 

وباعتباره أول كيان للأمم المتحدة يقع مقره في تركيا، تلقى بنك التكنولوجيا مساهمة مالية ومادية حيوية من حكومة تركيا، بالإضافة إلى موارد مالية طوعية من أعضاء الأمم المتحدة الآخرين بما في ذلك النرويج والهند وبنغلاديش وغينيا.

ويعتبر إنشاء بنك التكنولوجيا أول هدف من أهداف التنمية المستدامة يتحقق مباشرة ويتحدث مباشرة عن مبدأ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 المتمثل في عدم ترك أي شخص في الوراء.

البلدان الأقل نموا هي بلدان منخفضة الدخل تواجه عقبات هيكلية شديدة أمام التنمية المستدامة. وهي معرضة بشدة للصدمات الاقتصادية والبيئية ولديها مستويات منخفضة من الأصول البشرية.

وتُظهر القدرة المعززة في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار إمكانات كبيرة لتعزيز التحول الهيكلي لاقتصادات البلدان الأقل نموا، والقضاء على الفقر وتعزيز التنمية المستدامة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

افتتاح بنك التكنولوجيا في تركيا لتسخير استخدام الحلول العلمية في أقل البلدان نموا

افتتحت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة السيدة أمينة محمد "بنك التكنولوجيا"، في مدينة جبزي في تركيا، وهو هيئة جديدة مكرسة لأقل البلدان نموا تهدف إلى الإسهام في جهود تعزيز قدرات العلم والتكنولوجيا والابتكار في أقل البلدان نموا في العالم البالغ عددها 47 بلدا.