الفيضانات في منطقة القرن الأفريقي: تأثر آلاف الناس والأمم المتحدة تسعى لزيادة الاستجابة الإنسانية

29 تشرين الأول/أكتوبر 2019

أعلنت الأمم المتحدة عن تأثر الآلاف من الناس وتزايد الاحتياجات الإنسانية في إثيوبيا وجنوب السودان والصومال جراء الفيضانات الناتجة عن الأمطار الغزيرة التي هطلت في أجزاء كبيرة من القرن الأفريقي في الأشهر الأخيرة.

جاء ذلك على لسان يانس لاركيه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال حديثه للصحفيين في جنيف اليوم الثلاثاء.

إثيوبيا: تأثر أكثر من نصف مليون

 أفاد يانس لاركيه بتأثر أكثر من نصف مليون شخص بالفيضانات الأخيرة، مشيرا إلى أن تلك الفيضانات اجتاحت مناطق عفار وأمهرة وغامبيلا وأوروميا والمنطقة الصومالية من البلاد، مما أدى إلى تشريد 220 ألف شخص وتسبب في فقدان الممتلكات وسبل العيش.

جنوب السودان: احتمال استمرار الأمطار وتعرض المزيد من الناس للخطر

 أشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى تأثر أكثر من 900 ألف شخص جراء الفيضانات الموسمية المستمرة منذ تموز/يوليو، بمن فيهم النازحون داخليا واللاجئون والمجتمعات المستضيفة.

وأفاد يانس لاركيه باحتمال استمرار هطول الأمطار لمدة أربعة إلى ستة أسابيع أخرى، مشيرا إلى أن ذلك قد يعرض المزيد من الناس للخطر. وتوقع المسؤول الأممي حدوث أضرار كبيرة للمحاصيل والأراضي الصالحة للزراعة والماشية، مضيفا أن أكثر من 3 ملايين شخص في المناطق التي غمرتها الفيضانات احتاجوا إلى المساعدة بالفعل قبل هطول الأمطار.

وقال لاركيه إن أكثر من 60% من المقاطعات المتأثرة بالفيضانات تصنف على أنها تواجه مستويات قصوى من سوء التغذية الحاد.

© UNHCR/Elizabeth Stuart
صبيان يسيران بحذر على طريق غمرته المياه في جنوب السودان مع هطول أمطار غزيرة في مخيم اللاجئين في إثيوبيا في مقاطعة مابان.

 

الصومال: تقارير عن وفاة بعض الأشخاص غرقا

 أوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى بدء الأمطار في وقت مبكر، مشيرا إلى أن ارتفاع منسوب المياه في نهري جوبا شبيلي أدى إلى فيضانات في ولايات هيرشابيل وجوبالاند وجنوب غرب البلاد.

 وأشار المكتب إلى تشريد 164 ألف شخص في وحول مدينة بيليت وين في المنطقة الحدودية بين الصومال وإثيوبيا وأن معظم الناس استقروا في مناطق مرتفعة.

وأعلن المكتب الأممي، نقلا عن تقارير، وفاة ثلاثة أشخاص على الأقل غرقا، فضلا عن تدمير الأراضي الزراعية والبنية التحتية والطرق وتعطل سبل كسب العيش في بعض المناطق الأكثر تضررا.

وذكر المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني يعملون في جميع البلدان الثلاثة على زيادة الاستجابة للفيضانات في المناطق المتضررة التي توفر المياه والغذاء والمأوى وخدمات الرعاية الصحية وغيرها من المساعدات المنقذة للحياة، مشيرا إلى أن التمويل يمثل مشكلة. ففي جنوب السودان، على سبيل المثال، تطلب الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني بشكل عاجل 35 مليون دولار لزيادة الاستجابة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.