الأمم المتحدة تنشئ فريقا رفيع المستوى "لمواجهة قضايا النزوح الداخلي" حول العالم

23 تشرين الأول/أكتوبر 2019

أعلن الأمين العام أنطونيو غوتيريش اليوم عن إنشاء "فريق رفيع المستوى" للتركيز على إيجاد حلول ناجعة لمشاكل النزوح الداخلي التي يعانيها ملايين الناس في مناطق عديدة حول العالم. وسيعمل الفريق الأممي على "وضع توصيات ملموسة للدول الأعضاء" ولمنظومة الأمم المتحدة، لزيادة الاهتمام بالمتضررين ودعمهم.

يجيء تشكيل الأمم المتحدة لهذا الفريق – الذي سيركز بشكل خاص على الحلول وتحسين النهج والاستجابة لقضايا النزوح – بالتزامن مع  الذكرى العاشرة لاعتماد اتفاقية الاتحاد الأفريقي لحماية ومساعدة المشردين داخليا المعروفة باسم اتفاقية كمبالا. الاتفاقية الملزمة قانونا هي الأولى والوحيدة التي تغطي كل القارة الأفريقية من أجل حماية السكان الأصليين ومساعدة المشردين داخليا.

اتفاقية كمبالا معلم هام

وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بتوقيع الدول الأعضاء في القارة على الاتفاقية باعتبارها "معلما هاما في الجهود التي تبذلها أفريقيا لمعالجة النزوح الداخلي، وإظهارا للدور القيادي للاتحاد الأفريقي في وضع معايير بشأن النزوح الداخلي."  كما أشاد غوتيريش بالتزام الاتحاد الأفريقي بالنهوض بحقوق المشردين في أقاليم ومناطق داخل بلدانهم.

تداعيات النزاعات والعنف

وقد تزايدت أعداد المشردين داخليا في العديد من بلدان العالم، بسبب النزاعات والعنف المسلح في السنوات الأخيرة، ووصلت إلى 41 مليون شخص في نهاية عام 2018.

ويصف الأمين العام هذه الفئة "بـالأكثر ضعفا في المجتمعات والتي تواجه العديد من المخاطر والمشاكل" ويواجه أفرادها "مجموعة متنوعة من المخاطر على حياتهم وصحتهم." ويقول غوتيريش إن هذه القضية "تقوض من جهود البلدان المتضررة لتحقيق أهـداف التنمية المستدامة."

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

استمرار موجة النزوح من شمال شرق سوريا، والأمين العام يرحب بجهود خفض التصعيد وحماية المدنيين

أعلنت الولايات المتحدة أن تركيا ستلتزم بوقف العمليات العسكرية في شمال شرق سوريا، وتمهيد الطريق نحو عودة النازحين إلى مدنهم وقراهم. وأفادت التقارير بعودة الهدوء إلى الحدود بعد أسبوع على القتال ونزوح 160 ألف شخص.