الأمم المتحدة تدين الهجوم على مقرها في الصومال فيما تؤكد دعمها لحكومة البلاد في سعيها إلى تحقيق الاستقرار

13 تشرين الأول/أكتوبر 2019

أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة الهجوم الذي وقع في 13 تشرين الأول / أكتوبر على مطار عدن أدي الدولي والذي أصاب مجمعات بعثة الأمم المتحدة في الصومال والأمم المتحدة.

وفي بيان منسوب إلى المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، أعرب الأمين العام عن تضامنه مع البعثة متمنيا الشفاء العاجل لجميع المصابين.

 

وقد كرر الأمين العام في البيان دعمه القوي لجميع الزملاء في الصومال. كما أكد من جديد أن "الأمم المتحدة لا تزال مصممة على دعم حكومة الصومال الفيدرالية وجميع الصوماليين في سعيهم إلى تحقيق السلام والاستقرار".

وكان الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو، قد أكد في كلمته أمام مداولات الدورية ال74 للجعية العامة، سعي حكومته إلى القضاء على الإرهاب في البلاد، قائلا إنها ليست مهمة سهلة بسبب "جبن حركة الشباب التي تشن الهجمات الجبانة ضد الأفراد والأعمال التجارية الخاصة."

كما  أعرب فرماجو عن ثقته بإمكانية تحقيق الاستقرار في المنطقة بفضل استراتيجية شاملة للقضاء على التطرف، الهجمات العسكرية الناجحة واسترداد الأراضي من حركة الشباب وتعزيز الجيش الوطني وتعزيز القدرات الوطنية. وأضاف:

"نحن على ثقة بأن جهودنا المشتركة مع بعثة الأمم المتحدة في الصومال(أميسوم) والشركاء الدوليين الآخرين ستثمر بالنسبة للصومال وشعبها والشعوب في المنطقة والاستقرار العالمي."

وأثنى فرماجو على شجاعة القوات الأمنية الصومالية، رجالا ونساء والدول المساهمة بالقوات من الاتحاد الأفريقي مع بعثة أميسوم والشركاء الدوليين الذين دعموا العمليات الأمنية بأشكال مختلفة وهامة.

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.