الأمين العام يدعو إلى الاستثمار الجيد للحد من مخاطر الكوارث

13 تشرين الأول/أكتوبر 2019

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالة بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، إن هناك حجة اقتصادية قوية لمكافحة تغير المناخ والحد من مخاطر الكوارث.

وأشار السيد غوتيريش إلى "المعاناة الفظيعة" التي يمكن أن تحدثها الكوارث، حيث "يمكن أن تطمس في لحظة واحدة ما تحقق من مكاسب التنمية خلال عقود من الزمن".

ودعا إلى أن "تتبوأ مسألة القدرة على تحمل تغير المناخ والحد من الكوارث الطبيعية الصدارة" لدى الاضطلاع بالاستثمارات التي سيشهدها العالم في العقد القادم والتي ستبلغ قيمتها عدة تريليونات من الدولارات لتشييد المساكن والمدارس والمستشفيات الجديدة وغير ذلك من البنى التحتية.

وقال إن "ذلك هو النهج الصحيح الواجب اتباعه، لما قد يكون له من آثار تخفف من حدة المآسي البشرية وتحول دون وقوعها".

وأضاف أن هناك حججا اقتصادية قوية ترجح كفة اتخاذ إجراءات من هذا القبيل، موضحا أن "جعل البنى التحتية أكثر قدرة على تحمل تغير المناخ يمكن أن يحقق نسبة عائد إلى التكاليف تبلغ حوالي ستة إلى واحد. إذ يمكن توفير ستة دولارات مقابل كل دولار يستثمر به".

دعوة إلى رفع مستوى الطموحات

ودعا السيد غوتيريش إلى زيادة التركيز على الإجراءات المناخية العاجلة، ورفع مستوى الطموحات، وأن يكون الحد من مخاطر الكوارث في صلب "عقد العمل"، مما سيؤدي إلى تحقيق خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 في موعدها المحدد.

ويركز موضوع 2019 لليوم الدولي على الحد من الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية، وتعطيل الخدمات الأساسية. الموضوع هو إشارة إلى أحد الأهداف السبعة لإطار عمل سينداي لعام 2015، وهو اتفاق رئيسي بشأن الحد من مخاطر الكوارث، الذي تم تبنيه في المؤتمر العالمي الثالث للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث في سينداي، اليابان.

وقد تم الاحتفال باليوم الدولي للحد من الكوارث لأول مرة في عام 1989، بعد أن دعت الجمعية العامة إلى يوم لتشجيع ثقافة عالمية للتوعية بالمخاطر والحد من الكوارث.

ويحتفل اليوم بكيفية قيام الناس والمجتمعات في جميع أنحاء العالم بتقليل تعرضهم للكوارث وزيادة الوعي حول أهمية كبح المخاطر التي يواجهونها.

 

 

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.