الصومال: اختتام منتدى الشراكة بالتركيز على ضرورة المضي في تحقيق الاستقرار والتنمية

3 تشرين الأول/أكتوبر 2019

اختتم منتدى الشراكة الصومالية أعماله، اليوم الخميس، في مقديشو، بالإشارة إلى التقدم الذي أحرزته البلاد، والتحديات المتبقية والاتفاق على مجموعة من الإجراءات ذات الأولوية اللازمة للمضي قدما في عملية الاستقرار والتنمية.

وقد جمع الاجتماع الذي استمر ليومين مسؤولين من حكومة الصومال الفيدرالية والعديد من الدول الأعضاء في البلاد، وممثلين عن أكثر من ثلاثين دولة ومنظمات دولية مختلفة. وقد تم تحديد التزاماتهم المشتركة بشأن الطريق إلى الأمام في بيان صدر في نهاية الاجتماع.

ووفقا للبيان، فقد أقر الشركاء الدوليون بإنجازات الصومال وأثنوا على قيادة حكومة الصومال الفيدرالية للتقدم الكبير في تنفيذ الإصلاحات بما في ذلك تحسين الإدارة المالية العامة وتوليد الإيرادات، والمشاورات حول خطة التنمية الوطنية الجديدة، والإصلاحات الأمنية الواسعة، والعمليات الناجحة لاستعادة الاستقرار وتحقيقه.

سنعمل على تحقيق الأولويات بما في ذلك إجراء انتخابات حرة ونزيهة وضمان الانتقال السلمي، واستكمال عملية مراجعة الدستور وتعميق الفيدرالية--رئيس الوزراء الصومالي، حسن علي خيري

 وذكر البيان أن المنطقة التي كانت تحتلها حركة الشباب سابقا زادت من تقديم الخدمات الاجتماعية والتقدم نحو المصالحة المحلية في بعض المناطق.

وقال رئيس الوزراء الصومالي، حسن علي خيري، إن بلاده تسير بخطى ثابتة نحو التخطيط والتقدم للأمام. وأضاف:

"سنعمل على تحقيق الأولويات بما في ذلك إجراء انتخابات حرة ونزيهة وضمان الانتقال السلمي، واستكمال عملية مراجعة الدستور وتعميق الفيدرالية، كل هذا مع عدم إغفال المكاسب التي تحققت حتى الآن واستثمار شركائنا الدوليين."

وشدد خيري على أن هناك العديد من التحديات التي لا تزال تواجه بلاده، بما في ذلك الحاجة إلى خلق فرص العمل والنمو الاقتصادي، ومواصلة الكفاح ضد حركة الشباب، والاستجابة للأزمات الإنسانية وبناء القدرة على الصمود، ووضع الأسس للسياسة الشاملة وتعزيز احترام الحقوق، ومشاركة وتمثيل النساء والأقليات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.