لقاء الرئيس سلفا كير بقائد المعارضة رياك مشار يمثل "التزاما بتحقيق السلام" في جنوب السودان

10 أيلول/سبتمبر 2019

التقى زعيم الحركة الشعبية المعارضة في جنوب السودان، رياك مشار، يوم الاثنين التاسع من أيلول/سبتمبر برئيس جنوب السودان سلفا كير في جوبا عاصمة البلاد، في خطوة وصفت بأنها "التزام بالسلام" بين الطرفين وبالاتفاقية التي توافقا عليها.

وقد وصل الدكتور مشار في وقت متأخر من صباح يوم الإثنين، على متن نفس الرحلة التي أقلّت وفدا من المجلس السيادي لجمهورية السودان وقادة في فصائل سودانية معارضة.

ويأتي هذا الاجتماع المغلق بين الدكتور رياك مشار ورئيس جنوب السودان سلفا كير مع اقتراب نهاية فترة "ما قبل الانتقال" والتي تم تمديدها مسبقا حتى 12 تشرين الثاني/نوفمبر. ومن المتوقع أن يشكل الطرفان، بعد الفترة الانتقالية، حكومة وحدة وطنية جديدة تجمعهما، في نقلة لإنهاء النزاع وإحلال السلام في البلاد. 

الاجتماع الذي طال انتظاره هو الأول الذي جمع مشار وسلفا كير، بعد فترة انقطاع، وقد رحب الزعيمان ببعضهما البعض بحرارة قبل بدء جلسات التشاور.

ووصف نائب المتحدث الرسمي باسم الحركة المعارضة، هنري أودوا، وصول الدكتور ريك مشار إلى جوبا بأنه "علامة دالة على الالتزام بالسلام". وقال السيد أودوا إن الاجتماع قد ركّز على الترتيبات الأمنية كأحد الأحكام الأساسية من الاتفاق، وأن الطرفين تناقشا حول كيفية الإسراع بالإجراءات "حتى يتم تحقيق القوات اللازمة التي يبلغ عددها 83 ألفا، قبل 11 تشرين الثاني/نوفمبر".  

من جهته قال المستشار الرئاسي للشؤون الأمنية لحكومة جنوب السودان، توت جثلوك، للصحفيين "نؤكد لكم أن هذا كان اجتماعا جيدا ومثمرا".  وأضاف أن الطرفين تناقشا حول جميع بنود الاتفاقية "وخاصة الإطار الأمني، واتفقا تماما على كل التفاصيل" حسب تعبيره.  

وقال المستشار الأمني أن الرئيس سلفا والدكتور مشار أشرفا شخصيا على جميع الأعمال المنجزة في اللجان الأمنية، مؤكدا لمواطني جنوب السودان أن "عملية السلام تسير على ما يرام، وبحلول شهر تشرين الثاني/نوفمبر، سيتم تنفيذ كل ما اتفقنا عليه بحسب التوقيت المتفق عليه".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.