الأمم المتحدة: وقف معاهدة أميركية روسية يجب ألا يكون حافزا لسباق تسلح جديد

22 آب/أغسطس 2019

قالت إيزومي ناكاميتسو وكيلة الأمين العام لشؤون نزع السلاح إن الانهيار الأخير لمعاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى، بين الولايات المتحدة وروسيا، أزال واحدا من القيود القليلة المتعلقة بتطوير ونشر القذائف الخطرة والمهددة للاستقرار.

وأمام مجلس الأمن الدولي نقلت ناكاميتسو عن الأمين العام قوله إن الاتفاقية قامت بدور مهم في تقليص المخاطر وبناء الثقة والمساعدة في إنهاء الحرب الباردة.

وأضافت المسؤولة الأممية أن وقف المعاهدة يجب ألا يكون محفزا لتجدد التنافس غير المحدود في تطوير القذائف وامتلاكها وانتشارها.

وجددت دعوة الأمين العام لجميع الدول بشأن تجنب التطورات المهددة للاستقرار والسعي بشكل عاجل للاتفاق على طريق مشترك جديد للحد من التسلح على الصعيد الدولي.

وقالت إن منع انتشار وظهور الأسلحة المهددة للاستقرار يبقى عملا لم يكمله المجتمع الدولي على مسار المسعى المشترك لصون السلم والأمن والاستقرار على المستوى العالمي.

وكانت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي قد وقعا الاتفاقية عام 1987 وصدقا عليها في العام الذي تلاه. وحظرت المعاهدة امتلاك وتطوير واختبار القذائف التي تطلق برا بنطاق 500-55000 كيلومتر. وبحلول الموعد النهائي للتطبيق في يونيه 1991، كانت الدولتان قد أزالتا أكثر من 2600 قذيفة.

ونقلت التقارير الإخبارية تأكيد وزارة الدفاع الأميركية بشأن إجراء تجربة على قذيفة من طراز كروز قصفت هدفها بعد أن قطعت مسافة تزيد على 500 كيلومتر. ووفق التقارير تعد هذه هي المرة الأولى التي تجري فيها الولايات المتحدة اختبارا من هذا النوع بعد الانسحاب بشكل رسمي من المعاهدة في الثاني من الشهر الحالي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.