دراسة دولية: جزيئات البلاستيك موجودة في كل مكان، ولكنها لا تمثل خطرا صحيا بالضرورة

21 آب/أغسطس 2019

ذكر خبراء الأمم المتحدة أن جزيئات البلاستيك المعروفة باسم (مايكرو بلاستيك) موجودة في كل مكان بما في ذلك مياه الشرب، إلا أنها لا تمثل بالضرورة خطرا على صحة البشر.

وفي أول ملخص لأحدث الأبحاث حول أثر التلوث البلاستيكي على البشر، قالت منظمة الصحة العالمية إن هذه الملوثات موجودة في البيئات البحرية والمياه العذبة والنفايات والغذاء والهواء ومياه الشرب سواء المُعلبة أو مياه الصنبور.

وغالبا ما يُحدد المايكرو بلاستيك على أنه ما لا يزيد طوله عن 5 ملليمترات. وقالت الدكتورة ماريا نيرا مديرة إدارة الصحة العامة والبيئة بمنظمة الصحة العالمية إن المعلومات المحدودة المتوفرة لا تشير إلى أن المايكرو بلاستيك يمثل خطرا صحيا بمستوياته الحالية.  ولكنها أشارت إلى وجود هذه الملوثات في كل مكان، وشددت على الحاجة إلى معرفة المزيد بشكل عاجل عن الأثر الصحي لها.

وردا على أسئلة الصحفيين حول الفرق بين الملوثات البلاستيكية في مياه الصنبور والمياه المعبأة، قالت جنيفر دي فرانس من منظمة الصحة العالمية إن الماء المعبأ يحتوي على عدد أكبر من الجزيئات بشكل عام. ولكنها حذرت من التسرع في إطلاق الأحكام، وأرجعت هذا التحذير إلى نقص المعلومات المتوفرة.

وقال خبراء الأمم المتحدة إن المشكلة الأكبر من الجزيئات البلاستيكية تتمثل في تلوث الماء بفضلات الحيوانات أو البشر. وذكر بروس غوردون المسؤول بالمنظمة أن هذه المشكلة تؤثر على ملياري شخص وتؤدي إلى وفاة مليون شخص كل عام.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن أحد السبل التي يمكن للحكومات أن تتصدى عبرها للمشكلة، يتمثل في وضع أنظمة أفضل في مجال تنقية المياه والصرف الصحي بما سيقلص 90% من هذا التلوث.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.