الأمم المحتدة تدين الهجوم الذي استهدف المدنيين بشكل متعمد في قاعة أعراس بكابول

18 آب/أغسطس 2019

أدان الأمين العام للأمم المتحدة بشديد العبارة الهجوم الإرهابي المروع الذي وقع في 17 أغسطس على حفل زفاف في كابول، وأودى بحياة 63 شخصا وجرح أكثر من 180 شخصا.

وحسب ما نقل المتحدث الرسمي باسمه اليوم من نيويورك فقد أعرب الأمين العام عن عميق مواساته لأسر الضحايا ولحكومة أفغانستان وشعبها وتمنى عاجل الشفاء للمصابين.
كما أدانت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان (يوناما) الهجوم على حفل الزفاف وقالت إن التقارير الأولية تشير إلى أن هناك العديد من النساء والأطفال بين القتلى والجرحى.

وقالت البعثة أن مهاجما انتحاريا قام بتنفيذ تفجير في قاعة عرس "شهري دبي" في غرب كابول حيث تجمع حوالي 1000 شخص لحضور حفل زفاف شيعي. ويبحث فريق حقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة في الحادث ويعمل على التثبت من الوقائع.

الممثل الخاص للأمين العام في أفغانستان تاداميتشي ياماموتو قال إن هجوما يستهدف المدنيين عن عمد "يثير الغضب، ولا يمكن وصفه إلا بأنه عمل إرهابي جبان".  وأدان الممثل الخاص الهجمات المتعمدة على المدنيين مضيفا إنها "تشير إلى وجود نية متعمدة لنشر الخوف بين السكان".

حسب ما أوردت البعثة، فإن قاعة الأعراس التي تم الهجوم عليها تقع في منطقة مكتظة بسكان من الأقلية الشيعية. وقد وثقت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في البلاد العديد من الهجمات السابقة التي نفذت عمدا ضد هذه الأقلية.
وقال الممثل الخاص إن وتيرة هذه الهجمات الفظيعة تتطلب تقوية التدابير الحالية المعمول بها للحماية، كما شدد على "ضرورة جلب من قاموا بالتخطيط لها إلى العدالة ومحاسبتهم". 

وتقدمت البعثة بخالص تعازيها للأسر التي فقدت أحباءها وتمنت الشفاء العاجل للمصابين. كما أعربت الأمم المتحدة عن تضامنها مع جميع الأفغانيين والتزامها "بعملية سلام بقيادة أفغانية تنهي الحرب وتؤدي إلى سلام دائم."
 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.