الأمين العام يعرب عن أسفه لإنهاء معاهدة ساعدت في وقف الحرب الباردة

2 آب/أغسطس 2019

عبر الأمين العام أنطونيو غوتيريش عن "أسفه العميق" يوم الجمعة لوقف معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى التاريخية بين الولايات المتحدة وروسيا.

وفي بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسمه، ذكر الأمين العام للأمم المتحدة أنه "دعا باستمرار كلا من الولايات المتحدة والاتحاد الروسي إلى حل خلافاتهما من خلال آليات التشاور المنصوص عليها في المعاهدة ويأسف لعدم تمكنهما من القيام بذلك".

 

في عام 1987، وقّع زعيما الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي آنذاك رونالد ريغان وميخائيل غورباتشوف على معاهدة الوقود النووي لإزالة الصواريخ النووية البرية والترسانات متوسطة المدى من أوروبا.

 

وأشار السيد غوتيريش إلى أنه "في البيئة الأمنية الدولية المتدهورة الحالية، أصبحت اتفاقات الحد من الأسلحة ونزع السلاح التي تم الاتفاق عليها سابقًا مهددة بشكل متزايد".

 

منذ بدء نفاذها في 1 تموز/يونيو 1988، ساهم الحد من التسلح في حقبة الحرب الباردة بشكل ملموس في الحفاظ على السلام والاستقرار دوليا وخاصة في أوروبا، حيث لعب دورا هاما في الحد من المخاطر وبناء الثقة والمساعدة في إنهاء الحرب الباردة.

 

وفقًا للتقارير الإخبارية، ابتعد الجانبان عن الاتفاقية، وألقى كل منهما باللوم على الآخر في أمر زوالها مما أثار مخاوف من حدوث سباق تسلح جديد.

قال البيان "إن الأمين العام يشدد على ضرورة تجنب التطورات المزعزعة للاستقرار والسعي بشكل عاجل للتوصل إلى اتفاق على سبيل جديد مشترك للحد من التسلح الدولي".

 

هذا ودعا غوتيريش روسيا والولايات المتحدة إلى "إجراء مفاوضات بشأن المزيد من تدابير الحد من الأسلحة".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.