الجهود الرامية إلى مكافحة وباء الإيبولا تتواصل في الكونغو الديمقراطية بما في ذلك مضاعفة المساعدات الغذائية للمتضررين

26 تموز/يوليه 2019

مع تسارع انتشار فيروس الإيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أنه يخطط لزيادة ومضاعفة المساعدات الغذائية للأشخاص المصابين بهذا المرض الفتاك.

وبعد مرور عام على بدء تفشي المرض المعقد في الجزء الشرقي المضطرب من جمهورية الكونغو الديمقراطية – وبعد عشرة أيام على "التأكيد المقلق للحالة الأولى في غوما، أكبر مدينة في المنطقة حيث يعيش حوالي مليوني شخص" – أعلن المتحدث الرسمي باسم البرنامج إيرفيه فيروسيل أن البرنامج "يكثف الاستعدادات لاحتمال حدوث تصعيد في الوباء".

وأوضح فيروسيل أن البرنامج على مدى الأشهر الستة المقبلة سيضاعف تقريباً مساعداته الغذائية ودعمه إلى 440,000 شخص مصاب بفيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مضيفًا أن هذا سيشمل "اتصالات في المقام الأول مع الضحايا وأسرهم، بالإضافة إلى اتصالات مع الحالات المؤكدة والمشتبه فيها".

توزيع الأغذية يساهم في احتواء المرض

وفي حديثه إلى الصحفيين في جنيف، قال المتحدث باسم البرنامج إنه بالنظر إلى التحديات المتمثلة في "تعقب الأشخاص المصابين في منطقة النزاع التي تقع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، فإن توزيع الأغذية أمر أساسي لجهود احتواء المرض -حيث يساعد على الحد من حركة الأشخاص الذين يمكن أن ينشروا المرض - ولحملة التطعيم الحيوية".

ونظرا لأن عمليات توزيع البرنامج تتم في مواقع متفق عليها للأشخاص المصابين بفيروس الإيبولا، تتلقى الأسر حصص إعاشة مدتها أسبوع واحد، مما يشجعها على العودة إلى موقع التوزيع حيث يمكنها أيضا الحصول على فحص طبي مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا، على مدار 28 يوما.

إقرأ أيضا--

*منظمة الصحة تعلن "حالة طوارئ صحية عامة" في الكونغو الديمقراطية نتيجة التطورات في تفشي فيروس الإيبولا

*منظمة الصحة العالمية: "لا داعي للهلع"، ونداء لدعم الكونغو الديمقراطية في وجه الإيبولا

 

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.