مسؤول أممي يحذر من خطاب الكراهية: الكلمات تقتل مثل الرصاص

27 حزيران/يونيه 2019

قال أداما ديانغ المستشار الخاص للأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية إن الكلمات تقتل مثل الرصاص وإن جرائم الكراهية، يسبقها خطاب كراهية. وشدد على ضرورة أن يتذكر الجميع أن الإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا بدأت بخطاب كراهية وأن الهولوكوست (محرقة اليهود) لم تبدأ بغرف الغاز، ولكنها بدأت قبل ذلك بكثير، بخطاب الكراهية. 

وفي حوار مع القسم الإعلامي بالأمم المتحدة وضع ديانغ سياقا تاريخيا للاتجاهات الحالية، وقال إن "ما شهدناه في ميانمار ضد السكان الروهينجا بدأ أيضا بخطاب الكراهية". 

"يجب أن نبذل كل الجهود لضمان منع وقوع الهجمات مثل ما شهدناه في سري لانكا عندما تم الاعتداء على الكنائس، والهجوم على (المسجدين) في نيوزيلاندا، و(الكنيس اليهودي) في بيتسبرغ بالولايات المتحدة. كل ذلك يجب أن يتوقف. وكي يتوقف، يتعين أن نستثمر بشكل أكبر في حشد الشباب والدعوة لأن تصبح الأفعال أدوات للسلام والحب وتعزيز التناغم الاجتماعي في عالمنا بدلا من أن تكون أداة لارتكاب الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية".  

قام ديانغ بدور محوري في تطوير استراتيجية وخطة عمل الأمم المتحدة لمكافحة خطاب الكراهية التي تشمل أفكارا حول كيفية معالجة الأسباب والعوامل الجذرية لخطاب الكراهية، وتقليص آثارها على المجتمعات. وخطاب الكراهية هو اعتداء على الدين والعرق والجنسية واللون ونوع الجنس، وأي عامل آخر للهوية. 

"اليوم، نشهد حول العالم، تزايدا للمتطرفين، سواء في أوروبا أو آسيا أو أي مكان آخر، وتزايد عدد جماعات النازيين الجدد أو الفاشيين الجدد، وأسلوب تشويه صورة المهاجرين. لذا يتعين بذل كل جهد للتصدي لخطاب الكراهية هذا. يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن الكلمات تقتل مثل الرصاص. لذا يجب أن نبذل كل جهد للاستثمار في التعليم والشباب ليتفهم الجيل القادم أهمية التعايش السلمي المشترك". 

 

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.