الأمين العام يؤكد ضرورة احترام حقوق الإنسان في إدلب

18 حزيران/يونيه 2019

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن القلق البالغ بشأن تصعيد القتال في إدلب شمال غرب سوريا، وقال إن الوضع أكثر خطورة بسبب انخراط عدد متزايد من الأطراف في الاشتباكات. 

وفي حديثه للصحفيين بعد إطلاق استراتيجية الأمم المتحدة حول مكافحة خطاب الكراهية، قال غوتيريش ردا على أحد الأسئلة إن المدنيين في إدلب يدفعون ثمنا مروعا للوضع هناك. 

"أود التأكيد على ضرورة الامتثال الكامل لقانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، حتى أثناء محاربة الإرهاب. أناشد، بشكل خاص، رعاة عملية أستانة وروسيا وتركيا باعتبارهما موقعين على مذكرة التفاهم بشأن إدلب الصادرة عام 2018، تعزيز الاستقرار بدون تأخير". 

وجدد الأمين العام التأكيد على عدم وجود حل عسكري للأزمة السورية، وقال إن الحل يجب أن يكون سياسيا. 

الوضع في الخليج

وردا على سؤال آخر حول الوضع في منطقة الخليج في ظل التوترات الحالية التي تصاعدت بعد هجوم على حاملتي نفط في خليج عمان، قال الأمين العام:

"بالنسبة للوضع في الخليج، فنحن نشعر بالقلق كما قلت. من المهم للغاية تجنب حدوث أي تصعيد. آمل بشدة أن يتم احتواء الوضع، فكما قلت وكررت فإن العالم ليس بحاجة إلى مواجهة كبرى في الخليج".

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

الأمم المتحدة: مساعدات غذائية جديدة لـ 800 ألف شخص شمال غرب سوريا 

قال برنامج الغذاء العالمي إنه يوسع عمليات توصيل المساعدات الغذائية الشهرية لتصل إلى أكثر من 800 ألف شخص شمال غرب سوريا، من بينهم النازحون حديثا من إدلب وشمال حماة. 

نزوح مئات الآلاف مع استمرار الأعمال العدائية شمال غرب سوريا

أعرب المتحدث باسم الأمين العام عن قلق الأمم المتحدة البالغ إزاء الأعمال العدائية المستمرة فيما يسمى بمنطقة التهدئة شمال غرب سوريا، والتي أسفرت عن مقتل 160 مدنيا على الأقل، وتسببت في نزوح مئات الآلاف، ووضعت ما يبلغ 3 ملايين آخرين عرضة للقصف والغارات الجوية وتبادل إطلاق النيران.