مؤتمر دولي لجمع 3.2 مليار دولار لمساعدة موزامبيق عقب إعصاري إيداي وكينيث

31 آيار/مايو 2019

بدأت اليوم في مدينة بيرا في موزامبيق أعمال المؤتمر الدولي لإعلان التبرعات من أجل تأمين الدعم لإعادة الإعمار بعد الدمار الذي خلفه إعصارا إيداي وكينيث في مناطق شاسعة من البلاد. ويسعي المؤتمر إلى جمع 3.2 مليار دولار لجهود إعادة الإعمار في المجالات الاجتماعية والإنتاجية والبنية التحتية المتأثرة في سبع مقاطعات.

وكان إعصاران استوائيان مدمران قد ضربا موزامبيق في شهري مارس وأبريل تباعا، مما أثر على نحو 1.85 مليون شخص في البلاد. وخلف إعصار إيداي وحده أكثر من 600 قتيل وترك الملايين بحاجة إلى المساعدة الإنسانية.

وتنظم حكومة موزامبيق المؤتمر في مدينة بيرا، واحدة من المناطق الأكثر تضررا من الإعصارين، ويدعمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بخبرته في مجال السياسات العامة والفنية، حيث سيعمل البرنامج مع جميع الشركاء لدفع جهود الانتعاش والمساعدة في بناء الصمود.

وفي أعقاب الكارثة الطبيعية زار أهونا إزيياكونوا مدير المكتب الإقليمي للبرنامج لإفريقيا، موزامبيق في أبريل لتقييم آثر الضرر الناجم عن الإعصارين، وأكد على دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالكامل لجهود الحكومة في تحقيق الانتعاش والقدرة على التكيف بشكل مستدام.

ويستند المبلغ المطوب في التعهدات إلى دراسة تقنية متعمقة أجراها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي، كما أشارت المتحدثة باسم حكومة موزامبيق آنا كوموانا، التي قالت إن "هذا التقرير يشكل أساس مؤتمر بيرا".

UNICEF/DE WET
الإعصار إيداي كان له تأثير كبير على كثير من السكان المقيمين في بيرا والمناطق المحيطة بها في موزمبيق.

وفقا للدراسة تحتاج موزامبيق إلى 3.2 مليار دولار لإعادة الإعمار بعد الإعصار في المجالات الاجتماعية والإنتاجية والبنية التحتية المتضررة في مقاطعات سوفالا ومانيكا وتيتي وزامبيزيا وإينهامباني ونامبولا وكابو ديلغادو.

ومن المتوقع أن يحضر المؤتمر حوالي 700 مشارك من المنظمات الدولية وشركاء التنمية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني في المؤتمر، بالإضافة إلى رئيس موزامبيق فيليب نيوسي وعدد من كبار الوزراء.

يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تعاني فيها البلاد من هذه الأعاصير المدمرة في غضون ستة أسابيع فقط.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.