دعوة أممية إلى وقف استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان في ليبيا

بعد ثماني سنوات من بدء الأزمة في ليبيا وسقوط نظام القذافي، لا يزال الطريق نحو السلام والاستقرار بعيد المنال. ولا تزال آثار الحرب المتهالكة على حالها.
OCHA/Giles Clarke
بعد ثماني سنوات من بدء الأزمة في ليبيا وسقوط نظام القذافي، لا يزال الطريق نحو السلام والاستقرار بعيد المنال. ولا تزال آثار الحرب المتهالكة على حالها.

دعوة أممية إلى وقف استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان في ليبيا

السلم والأمن

أفاد ستيفان دوجارك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، بأن استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان في العاصمة الليبية لا يزال يحصد ضحايا مدنيين.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي قال دوجاريك نقلا عن المنظمات الإنسانية في ليبيا "إن 6 مدنيين على الأقل قتلوا، و5 آخرين أصيبوا بجراح في غارة جوية على ما يبدو في قصر بن غشير يوم الثلاثاء. ولا يزال التحقق من التقارير بوقوع مزيد من الضحايا المدنيين نتيجة القصف مساء أمس، جارٍ."

ويواصل العاملون في المجال الإنساني تذكير الأطراف بالتزاماتها بموجب القوانين الإنسانية الدولية واتخاذ جميع التدابير الممكنة لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين.

ودعوا جميع الأطراف إلى الامتناع عن استخدام الأسلحة المتفجرة، بما في ذلك عن طريق القصف الجوي أو القصف على المناطق المأهولة بالسكان، لما له من أثر عشوائي محتمل.