الأمين العام: مبادرة "طريق الحرير الجديد" بوسعها فتح فرص هائلة للعالم

26 نيسان/أبريل 2019

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، في افتتاح منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي في العاصمة بيجين، بجهود الصين في العمل على خط النقل المتطور الجديد، الذي قد يمثل "طفرة أخرى في مجال الطاقة المتجددة."

مبادرة الحزام والطريق التي تسمى أيضا بمبادرة "طريق الحرير الجديد" وطريق الحرير البحري هي استراتيجية تنموية تعتمدها الحكومة الصينية وتتضمن تطوير البنية التحتية والاستثمارات في 152 دولة ومنظمة دولية في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وأفريقيا.

وقد وردت إشادة الأمين العام في ظل تحذيرات جادة استعرضها في كلمته أمام الحضور، مشددا على أن "عدم المساواة وأزمة المناخ والجوانب السلبية المحتملة للعولمة والثورة الصناعية الرابعة" قد خلقت مستويات عميقة من القلق العام في عالم اليوم.

مع ذلك، قال الأمين العام، إن المزيد من الحكومات والمدن والشركات تفهم أن حلول المناخ هي "استثمارات حكيمة في مستقبل منصف ومزدهر ومستدام" يتشاركه العالم.
وقال أنطونيو غوتيريش إن تفاقم التحديات العالمية تلقي بظلالها على الآفاق الاقتصادية الناجمة عن تباطؤ التجارة العالمية والتقلبات المالية المتزايدة وارتفاع مستويات الديون، بالإضافة إلى "انعدام الثقة السياسية". وأضاف غوتيريش أن "مبدأ التعاون الدولي، وهو عنصر أساسي في عالمنا المترابط، يتعرض هو نفسه للنقد".
ونادى الأمين العام إلى تعاون دول العالم في "إعادة بناء عالمنا بطريقة تعمل من أجل الجميع"، ودعا قادة الدول لحضور القمة المناخية في سبتمبر القادم بـ"خطط ذات مصداقية وطموح." وقال إن مبادرة الحزام والطريق تحظى، في هذا السياق، بأهمية ملحة.
وأكد غوتيريش أن التعاون الدولي في مثل هذه المبادرات يمكن أن يساهم في تحقيق هدفين رئيسيين، أولهما خلق قفزة هائلة في تعبئة الموارد لتنفيذ أهـداف التنمية المستدامة؛ وثانيهما القدرة على وقف تغير المناخ الجامح.

ثلاث فرص مهمة يجب أن يغتنمها العالم

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن العالم سيستفيد أولا من مبادرة الحزام والطريق في "تسريع الجهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة" لأنها تعتمد على تنسيق السياسات بين الدول التي يمر بها الطريق، وتربط المرافق الخدمية التي تنشأ حولها، كما أنها تتيح التجارة دون عوائق، وتدعم التكامل المالي والتبادلات بين الناس، حسب وصفه. وأضاف غوتيريش:
 "ثانيا، على العالم أن يستفيد من مبادرة الحزام والطريق للمساعدة في سد فجوات التمويل الكبيرة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة - على وجه الخصوص، حوالي تريليون دولار لازمة في استثمارات البنية التحتية في البلدان النامية."
وقال الأمين العام إن مبادرة الحزام والطريق يمكن، من ناحية ثالثة، أن تنعكس فيها المبادئ الخضراء في العمل الأخضر للحفاظ على البيئة، ذلك أن "البلدان اليوم لا تحتاج فقط إلى الطرق المادية والجسور لربط الناس والأسواق" بل إلى مستقبل نظيف وصديق للبيئة منخفض الكربون" حسب تعبيره.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.