مفوضة حقوق الإنسان تدين إعدام 37 شخصا في السعودية 

24 نيسان/أبريل 2019

أدانت ميشيل باشيليت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بشدة إعدام 37 شخصا في ست مدن سعودية على الرغم من المناشدات المتكررة من منظومة حقوق الإنسان والمتعلقة بغياب ضمانات الإجراءات الواجبة والمحاكمة النزيهة، وادعاءات انتزاع الاعترافات بالتعذيب وأعمار بعض من نفذت بحقهم العقوبة. 

وذكر بيان صحفي صادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن جثة أحد الأشخاص قد وضعت فيما بعد في ساحة عامة. 

ووفق المعلومات المتوفرة، كان ثلاثة على الأقل ممن أعدموا قاصرين عندما صدرت ضدهم أحكام الإعدام بسبب مشاركتهم في مظاهرات معارضة للحكومة. وينتمي معظم الرجال الثلاثة والسبعين للأقلية الشيعية وقد شارك بعضهم في المظاهرات. 

وفي عدة حالات أعرب عدد من خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للسلطات السعودية عن قلقهم البالغ بهذا الشأن. 

وحثت باشيليت الحكومة السعودية على بدء مراجعة فورية لتشريع مكافحة الإرهاب وتعديل القانون لمنع فرض عقوبة الإعدام على القـُصر. 

وأبدت المفوضة السامية القلق أيضا بشأن مصير من ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام، بمن فيهم علي النمر وداوود المرهون وعبد الله الظاهر. 

وناشدت السلطات وقف تنفيذ الإعدامات والانخراط بشكل بناء مع مكتب حقوق الإنسان والخبراء المستقلين بشأن أسباب القلق الكثيرة المرتبطة بتنفيذ عقوبة الإعدام. 

وذكـّرت المفوضة السامية السعودية بالتزاماتها التي تحتم احترام قانون حقوق الإنسان، وخاصة باعتبارها دولة طرفا في اتفاقية حقوق الطفل ومعاهدة مناهضة التعذيب.  

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.