بعد حريق نوتر دام في باريس، اليونسكو مستعدة لإرسال بعثة طوارئ للمساعدة

16 نيسان/أبريل 2019

في أعقاب الحريق الذي دمر أجزاء من كاتدرائية نوتر دام في باريس، أكدت منظمة اليونسكو أنها مستعدة لإرسال بعثة طوارئ لتقييم الأضرار والحفاظ على ما يمكن الحفاظ عليه.  

وفي تعليق لها عقب اندلاع الحريق المهول الذي التهم كاتدرائية نوتر دام التاريخية في باريس مساء الأمس، قالت المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي "انفطرت قلوبنا جميعا حزنا من هول ما حدث".  

وقالت المديرة العامة لليونسكو، التي توجهت على الفور إلى الموقع برفقة السلطات الفرنسيّة: "تجسّد نوتر دام تراثا معماريّا وثقافيا وروحيا ومعلما من معالم التراث الأدبي المحفور في ذاكرتنا الجماعية. وهو ليس تراثا للفرنسيين وحدهم بل للإنسانية جمعاء". 

وأشارت أزولاي إلى أن اليونسكو قد تواصلت مع الخبراء المختصين وتستعد لإرسال بعثة طوارئ لتقييم الأضرار والإسراع في ترميم الأجزاء التي يمكن تدارك الأضرار التي لحقت بها، ودراسة التدابير الواجب اتخاذها في الأجلين القصير والمتوسط. 

والكاتدرائية هي جزء من موقع "باريس، ضفاف نهر السين"، الذي أدرج في قائمة التراث العالمي في عام 1991، والذي يضم أيضا مجموعة فريدة من الجسور والأرصفة والضفاف المطلة على نهر السين في الجزء التاريخي في قلب باريس، الممتد من جسر سولي حتى جسر إينا، وجزيرة المدينة (إيل دو لا سيتي) وجزيرة سانت لويس. 

وتعتبر الكاتدرائية أروع مثال على العمارة القوطية الفرنسية، مع استخدام مبتكر لخزينة الأضلاع والدعامات والورود الزجاجية الملونة والزخارف المنحوتة. وقد بدأ بناء الكنيسة في عام 1160 واستمر لمدة قرن كامل، بحسب بيان صحفي لليونسكو. 

وأكدت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو أن المنظمة "تقف إلى جانب فرنسا وتتعهد بتقديم الدعم اللازم لصون وترميم هذا الموقع الذي لا يقدر بثمن". 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

الأمم المتحدة تبدي الحزن لنشوب حريق في كاتدرائية نوتر دام في باريس

أعربت الأمم المتحدة عن حزنها إزاء الحريق الذي نشب في برج في كاتدرائية نوتردام، المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، في العاصمة الفرنسية باريس اليوم الاثنين.