العراق: تحصين نحو ستة مليون طفل دون سن الخامسة ضد شلل الأطفال 

16 نيسان/أبريل 2019

استهدفت حملة تطعيم وطنية ما يفوق الـ 5 مليون و875 ألف من أطفال العراق في 18 محافظة في عموم القطر، وشارك فيها أكثر من 25 ألفا من موظفي التلقيح، ومتخصصين في الحماية من شلل الأطفال، تابعين لمنظمة الصحة العالمية واليونيسيف.

الحملة التي أطلقتها وزارة الصحة العراقية بدعم من منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف ضمت حوالي 3 آلاف مشرف و290 مراقب مستقل و38 مشرف من جمعية الصليب الأحمر العراقي بالإضافة إلى فريق من 12 من موظفي منظمة الصحة العالمية المختصين.

وقد تم إطلاق حملة "أيام التطعيم الوطنية" في 7 أبريل / نيسان 2019 برعاية وزير الصحة العراقي، بالتنسيق مع ممثل منظمة الصحة العالمية وممثلة منظمة حماية الطفولة اليونيسيف، في أحد المراكز الصحية في بغداد. الحملة تأتي في إطار شراكة متينة بين منظمات الأمم المتحدة ووزارة الصحة على الصعيدين الوطني والمحلي، وتهدف إلى ضمان حماية كل طفلة وطفل في العراق ضد مرض شلل الأطفال.

وقال وزير الصحة العراقي الدكتور علاء العلوان في كلمة أثناء تواجده في المركز الصحي الذي دشنت فيه الحملة إن "توعية الأسر ستضمن عدم عودة مرض شلل الأطفال. ونأمل ونعمل على تحقيق نسبة عالية من تطعيم الاطفال بلقاح شلل الأطفال وغيرها من التطعيمات وكذلك ضمان أعلى مستوى صحي ممكن لكافة سكان العراق". 

WHO/Iraq
وزير الصحة العراقي الدكتور علاء العلوان يشرف على حملة التطعيم في العراق.

وقال بيان لمنظمات الأمم المتحدة الداعمة للحملة إنها استمرت لمدة أسبوع، تنقلت فيه الفرق الصحية الجوالة "من منزل إلى منزل" لضمان تلقيح جميع الأطفال المستهدفين، وخاصة في المجتمعات الفقيرة والتي يصعب الوصول إليها، وبين المهمشين كالمشردين داخليا واللاجئين.

وقد أشرفت منظمة الصحة العالمية على الحملة لضمان تحقيق جودة توازي أعلى معايير التطعيم، وقدمت الدعم الفني والتشغيلي وتدريب الملقحين وتوفير المراقبين المستقلين للحملة. كما شاركت منظمة الصحة العالمية في حملة التوعية التي أدارتها وزارة الصحة العراقية.

المزيد في البيان الصحفي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

الماء غير الآمن، المسؤول الأكبر عن وفيات الأطفال في الصراعات طويلة الأمد

في النزاعات المطولة تزيد احتمالات وفاة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة بسبب أمراض الإسهال الناجمة عن عدم توفر المياه النظيفة والمرافق الصحية والنظافة، بمقدار 3 مرات عن احتمال وفاتهم بسبب العنف المباشر، جاء ذلك في تقرير جديد صادر عن اليونيسف بعنوان "الماء تحت القصف."